قطة في العراء

أردتُ حقا أن أكون لك

لكنك انتزعتني عنك كمعطف الشتاء

وتركتني هناك معلقة على الشماعة

خلف الباب..انتظرُ شتاء آخر

ولا يأتي الشتاء

كم أردتني آنذاك.. كم احتجتني آنذاك

وأحسستُ برغبة للبكاء..

فصمتُ ...

ابتلعتُ غصتي,واكتساني الغبار..

وأنت ترفض طفولتي!

ها أنا أنثى بكل أنوثتي,وما عادت طفولتي

تستجدي عن تلاطفها

ما عادت تتسللُ كقطه تحت اللحاف

دخلتُ دونها ..

تركتُها خارج البيت تموء

ها أنا أرى أن أحدا لا يلتقطها

وفروها ما عاد ناصع البياض

عزيزي هل تسمع؟ طفولتي تموء في العراء

تلهيني  عنها بهمسك لي كم تحبني

عزيزي ضمني أختبئ بك من المواء

ويهزني الرعد وافزع..

وعدوتُ نحو الباب إلى العراء

ابحث عن نصف مني ..عن مصدر المواء

واحتويه..

واعدو مع الرياح...