أهلا وسهلا في موقع سلام ذياب

معرض الفنان سلام منير ذياب     غير  َمدعِي...!

بقلم الفنان إبراهيم حجازي

15/04/2005

هذا هو عنوان مميزللمعرض الفردي الأول للفنان الطمراوي سلام منير ذياب.

يعبر عن فكرة غير مألوفة... تثير الدهشة والتساؤل عن عدم المشاركة واستثنائنا من اللعبة السياسية ... انه ليس مجرد شعار أو أشعار في مظاهرة حاشدة بحضور وكيان لعالم الفنان الخاص...هذا المعرض :- للتأمل والقراءة الجديدة من خلال شفافية النص والترميز في أعمال الفنان...

 

تقسم أعمال الفنان لقسمين :-

القسم الاول:- مرحلة البحث عن مكونات اللون من خلال استخدام موتيفات او مدلولات تشير الى تاثره بالمحيط القريب...واظهار النص وتسخيره لامكانيات الفنان الخاصة...للتعبير عن عالمه الخاص الذي يعبر عن تحدٍ ومواجهة للامور الحياتية...اختيار العبارات باللغة الانكليزية بهدف مقصود لكي تصل رسالته الى كل انحاء العالم.. وهو يريد ان يخاطب الانسانية عامة....ان عملية دمج وتفاعل النص مع اجزاء واشكال تعبر عن حدث سياسي معين ....هذا المزيج يؤدي الى توجه جديد يعكس قدرة الفنان في تحويل الشكل الى رمز والرمز الى شكل يعبر عن اصالة معينة ....تتجلى بربط الحدث مع مكونات ومدلولات شكلية تكسبه طاقة ابداعية جديدة... مثل لوحة حصان موسوليني ...كيفية مداعبة النص والتلميح بواسطة شفافية اللون بتقنية جيدة تعطي زخماََ جديداََ لاثارة المشاهد....وتقريبه من رؤية الفنان الخاصة...هذا النوع من الفن الحديث الآني... يعبر عن خطوات تمهيدية لدعم فلسفة الفنان الحياتية...لمواقف انسانية واعتبارات سياسية...واحتجاج الفنان لما يحدث.....

  

القسم الثاني:- مرحلة الارتقاء والتفاعل مع الحدث...تجربة جديدة للتواصل الابداعي من خلال دمج بعض الزخارف الهندسية في الفن الاسلامي وصياغتها من جديد في مواجهة الحدث التاريخي او التعاقب فيما بينها من حيث الاصالة والامتيازات الحضارية...اعمال جديدة تاخذ المشاهد الى التوغل الى الماضي البعيد وتربطه بالحاضر القريب بواسطة تقنية جديدة تبرز موقف الفنان من خلال شمولية الفن الانساني المعاصر.... وهنا تتجلى قدرة الفنان في ابراز هويته الفنية...نلاحظ ذلك من خلال استخدام النجمة السداسية ...ممكن الحاقها بالتاريخ اليهودي قبل قرن من الزمن كرمز لليهودية ..... وممكن العثور عليها مع ظهور الفن الاسلامي كموتيف للزخرفة الفنية الهندسية.

 ان ما يلفت النظر في اعمال سلام تحضير اللون واستخلاصه من مدلولات روحانية تراثية كاللون الازرق  النيلي الذي استخرج من شجرة النيلة واللون البني البرتقالي الذي استخرجه الفنان المسلم من اكسدة الحديد ..(لون الصدأ)... وسكب اللون وانسيابه بسهولة وبعفوية تؤثر تاثيرا مباشرا على تكوين اللوحة العام حيث يسرح خيالنا في البحث عن اشكال وعناصر جديدة في اجزاء اللوحة...والمداعبة بين الاشكال والالوان...هذا يدل عن تجريه غنية ومهارة وثقافة اكاديمية ذات مستوى رفيع  ... نلاحظ هنا مدى تأثره بالفنان الأمريكي جاكسون بولوك 1912-1956 من المذهب التعبيري التجريدي.....

 

 

 >> أتصل بنا     E-mail

حقوق الطبع محفوظة للفنان سلام ذياب