هل عربي من البلاد سيكون أول باحث يهزم مرض السرطان؟

في استوديو برنامج (أجندة) الذي يواكب أبرز مستجدات المجتمع العربي تشرفت هذا الأسبوع باستضافة البروفيسور حسام حايك، الذي تم اختيار ابتكاره التكنولوجي العصري سنيفون من أبرز اختراعات العام الأخير، وتم اختياره هو نفسه من أهم مائة دماغ مفكر في العالم، وتم اختياره كواحد من أفضل ثلاثين عالما شابا في أنحاء المعمورة... وقد كانت رسالته واضحة فمن طلب العلا سهر الليالي وهو يسهر الليالي الطويلة للغاية لكي يقدم اختراعاته وليقود فريقا من العلماء في معهد العلوم التطبيقية التخنيون وثماني جامعات أخرى في العالم. حسام، ابن مدينة الناصرة قالها بوضوح خلال لقائي معه، إذا كنت أنا أستطيع فلا يوجد أي سبب ليمنع الآخرين من التفوق والابتكار وتسطير أسمائهم بحروف من نور في كتب المجد والتاريخ. حايك الذي اكتشف الانف الإلكتروني الذكي الذي يستطيع خلال دقائق من تشخيص مرض السرطان في مراحله المبكرة للغاية وبالتالي يمكن شفاء عشرات ومئات الاف المرضى في مراحل أولية من اصابتهم بالمرض الخبيث، أكد على أنه يحب اللقاءات مع الطلاب الصغار الذين سوف يزرعون المستقبل بالأمل والجمال، منوها إلى انه مضطر للموازنة ما بين العلوم والاكتشافات العظيمة التي تفيد الإنسانية جمعاء، من جهة، والعائلة، من جهة أخرى، وهي ليست مهمة بسيطة. هل سيكون حسام حايك اول إنسان يتمكن من أن يهزم السرطان؟ وهل سيكون أول عربي من البلاد سيفوز بجائزة نوبل؟ سألته فأكد حايك أن هناك المئات من الأفكار الثورية في العالم وان ترك بصماتك في العالم يتطلب منك ان تكون شجاعا وأن تسير ضد التيار كما فعل عشرات العلماء الذين غيروا وجه البشرية نحو الأفضل، وأن بلوغ هذه المراحل هو عبارة عن رحلة جبارة تستلزم الكثير من التضحيات الجسام. وأشار حايك إلى أنه يأسف لعدم إتاحة المجال في الجامعات الإسرائيلية لاستيعاب الاكاديميين العباقرة الذين يضطرون إلى تمضية اجمل سنوات عمرهم في الخارج.. بحثا عن تحقيق اكتفائهم العلمي وذكّرنا بأنه يتوجب على الاكاديمي العربي أن يكون مميزا لكي يتمكن من أن يدخل إلى المحافل العلمية البارزة في البلاد والعالم.
 
 24/05/2016