نادر يدير مؤتمر التعليم العالي

في منتزه الجليل في سهل اعبلين وبحضور مئات الضيوف عقد مؤتمر افتتاح مشروع التعليم العالي للعام 2010/2009 الذي تضمن محاضرة شاملة للبروفيسور ماجد الحاج. الذي تحدث حول قضايا هامة كثيرة في مجال التربية والتعليم ضمن محاضرة بعنوان التربية للإبداع والبحث العلمي في عصر متغير.
ووقف البروفيسور ماجد الحاج عند أبرز محطات التعليم العربي منوها إلى أهمية أن تعود العائلة لتؤدي دورها الايجابي في رسم طريق أبنائها فلا يعقل أن تكون محطات الكوابل والانترنت هما وكيل التغيير الأول والأخير في حياة الولد. وانتقد تحول المدارس لتصبح، كما قال بورصة للعلامات قائلا إن الاستثمار في الإنسان أهم من الاستثمار في البنيان، إذ يمكن تأجيل إقامة دوار أو تعبيد شارع، لكن هل نستطيع أن نتوانى في بناء الإنسان؟
وتطرق البروفيسور ماجد الحاج إلى ظاهرة الغش في الامتحانات مؤكدًا على انه يجب مكافحة هذه الظاهرة.
ووصف البروفيسور ماجد الحاج الفجوة بين الدرجات العالية للمربين والتراجع في نتائج الطلاب بالبجروت بأنها معضلة، فلدينا، على حد وصفه، أعداد متزايدة من حملة الشهادات الرفيعة بين المديرين والمربين، إلا ان ذلك لا يسهم حتى الآن في أن تكون تحصيلات الطلاب أفضل في البجروت وفي المرحلة الابتدائية.
وأعاد البروفيسور ماجد الحاج إلى الأذهان مقدمة ابن خلدون بحكمتها الكبيرة مستشهدا بمقتطفات هامة فيها حول بناء الإنسان وأهمية الحرية في طريق الإبداع، قائلا إن المجتمع الذي يقمع أبناءه ويضطهدهم لا يمكن أن يتطور. مؤكدا، كما قال الحكماء، على أن الثابت الوحيد في التاريخ هو التغيير.
وأكّد البروفيسور الحاج أن السبيل الوحيد للخروج من أزمة التعليم العربي هو تغيير الوضع الحالي وإدخال فكر تربوي جديد يستند إلى تنمية الإبداع والبحث العلمي.
شارك في القسم الأول عبدالله خطيب مدير المعارف العربية؛ عرسان عيادات، مفتش لواء حيفا؛ حسن عيد، مفتش الاستشارة التربوية؛ د. نهاد علي من جامعة حيفا؛ بسمة أبو ريا، مفتشة الاستشارة التربوية وتولى عرافة القسم الأول المربي راجح عياشي.
القسم الثاني من المؤتمر جاء بعد الإفطار وشارك فيه القاضي أحمد ناطور، القاضي نعيم هنو، ناهض خازم، رئيس بلدية شفاعمرو؛ الشيخ كمال خطيب، الياس جبور وتولى عرافته الإعلامي والكاتب نادر أبو تامر الذي وقف على محطات فارقة في سيرورة مشاريع النهوض بالتعليم العالي ولا سيما طروحات البروفيسور ماجد الحاج في هذا المضمار والمشاريع المختلفة التي نفذها والانجازات التي حققها.
وبرز الحضور الشعبي الكبير من شرائح اجتماعية وثقافية متنوعة وخصوصا أن العديد من رؤساء السلطات المحلية (عرابة، طمرة، كوكب، مجد الكروم، كفر قاسم، شفاعمرو،دير حنا، شعب ،جسر الزرقاء, طلعة عاره، بستان المرج، وآخرون ) والمفتشين والمربين والمستشارين التربويين وغيرهم كانوا من ضمن الحضور وشاركوا في توجيه المداخلات للمحاضرين.
يشار إلى ان المؤتمر اختتم بكلمة للبروفيسور ماجد الحاج شكر فيها جميع القائمين على إنجاح اليوم الدراسي الحاشد .

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 19/09/2009