|
ولد في
روم (قضاء
حزين
بلبنان )
عام 1875
دخل دير
المخلص (
قرب صيدا)
لدراسة
اللاهوت
والكتاب
المقدس.
عين كاهنا
عام 1897،
ثم مطرانا
في عام
1899 على
أبرشية
عكا وحيفا
والناصرة
وسائر
الجليل
لطائفة
الروم
الكاثوليك.
وبقي في
منصبه هذا
حتى وفاته
في عام
1940 إثر
حادثة
قطار. له
نشاطات
جليلة في
بناء
الكنائس
والمدرس
في فلسطين
وشرقي
الأردن .
وموقفه
المعروف
المناهض
للانتداب
والصهيونية
من خلال
شهادته
التي
قدمها
أمام
اللجنة
الملكية
البريطانية
المعروفة
ب(( لجنة
بيل )) في
عام 1937
إذ أعلن
عن
التماسك
الوطني
المسيحي _
الإسلامي
ورفضه
القاطع
لفكرة
التقسيم ،
التي
اقترحتها
اللجنة
ذاتها
كتوصية
لحل
المسألة
الفلسطينية.
أطلق عليه
العرب لقب
(( مطران
العرب )).
وشهدت
طائفته
نحن
قيادته
ازدهارا
واسعا في
ميادين
توسع عدد
الأملاك
والمؤسسات
التربوية
والتعليمية
والخدماتية.
|