|
أديب ومرب
فلسطيني
ولد في
عام 1878
وتوفي في
عام 1993.
تلقى
تعليمه
الأولي في
مدارس
وكليات
القدس،
وعمل
مدرسا في
المدارس
الأرثوذكسية
الحين
إعلان
الدستور
العثماني
عام 1908
اعتقلته
السلطات
التركية
في أواخر
سني الحرب
العالمية
الأولى
واتهمته
بالاشتراك
في
الجمعية
العربية
الثورية
وحكمت
عليه
بالإعدام
ونقل إلى
دمشق
وهناك بذل
أصدقاؤه
المساعي
حتى أخرج
من السجن
وفر
المضارب
الأمير
فيصل
(الملك
بعد
ذلك).وبعد
الحرب عاد
إلى
فلسطين
وعين
مديرا
لدار
المعلمين
في القدس
ثم ومفتشا
للمعارف .
استقال من
وظيفته
وسافر إلى
القاهرة
حيث عين
هناك
مديرا
للمدرسة
العبيدية
لمدة
سنتين (
1922-1920)
عاد
بعدهما
إلى
فلسطين
وعين
مفتشا في
إدارة
المعارف
في عام
1948 نزح
إلى مصر
وظل فيها
وافته
ألمنية.
كان في
طليعة
الرواد
الذين
دافعوا عن
اللغة
العربية .
له عدة
مؤلفات
منها ((
فلسطين
بعد الحرب
الكبرى))
(1920)،
و((مطالعات
في اللغة
العربية
))
(1925)،
وأشهر
كتبه
مذكراته
(( كذا
أنا يا
دنيا))
وهو وضع
كتب
التعليم
((رأس
روس)).
|