الباب الثالث - مؤسسات - مؤسسات فلسطينية

حركة الأرض

بدأ نشاطها عام 1959، وتم الإعلان الرسمي عنها عام 1961 من خلال إقامة"أسرة الأرض" التي عرفت لاحقا باسم حركة الأرض. وتم استعمال هذا الاسم إشارة للعلاقة القومية بين الفلسطينيين وأرضهم. بادرت حركة الأرض إلى عقد الاجتماعات واللقاءات في البلدات العربية المختلفة ودعت إلى توحيد وتنظيم صفوف الفلسطينيين على قاعدة قومية-عربية. ولضمان المصادر المادية والتمويل، أقامت الحركة شركة اقتصادية أسمتها"شركة الأرض م.ض". وقامت ببيع أسهمها لأعضاء حركة الأرض ولبعض مؤيديها. وشملت نشاطات الحركة توجيه مذكرة للسكرتير العام للأمم المتحدة والصحفيين الأجانب والدبلوماسيين  ومثلي الدول الأجنبية في البلاد تشرح فيها المشاكل التي يواجهها الفلسطينيون في إسرائيل نتيجة لسياسة السلطة تجاههم.

اتهمت السلطات هذه الحركة بأنها ناصرية وتحرض العرب في البلاد ضد الدولة، ولذلك رفضت تسجيلها كحزب وأصدرت وزارة الداخلية أمرا بمنع أعضائها من التنظيم بادعاء انه يمس بأمن الدولة. وردت محكمة العدل العليا التماس حركة الأرض، وبعدها أعلن وزير الدفاع، استنادا إلى أنظمة الطوارئ، أن هذه الحركة ومؤسساتها غير قانونية. وفي سنة 1965 قدمت هذه الحركة باسم القائمة الاشتراكية طلبا لخوض انتخابات الكنيست إلا أن لجنة الانتخابات ومحكمة العدل العليا رفضتا هذا المطلب وقامت السلطات بعد ذلك بمطاردة واعتقال قادتها. وكان من بين قادة هذه الحركة: منصور كردوش، حبيب قهوجي، صالح برانسي والمحامي صبري جريس.

 

 

 

مصطلحات ذات صلة:

أنظمة الطوارئ لجنة الانتخابات صالح برانسي
منصور كردوش الجبهة العربية-الشعبية