|
من أبرز
مدن
فلسطين
على مر
التاريخ،
ومركزها
الثقافي
في فترة
الانتداب
البريطاني
على
فلسطين.
وقد توجت
وبحق
بلقب"عروس
فلسطين"
لجمال
موقعها
على شاطئ
البحر
المتوسط
ولازدهار
الحياة
الاقتصادية
والثقافية
فيها.
اعتمد
اقتصاد
المدينة
على عدة
مرافق،
منها
زراعة
الحمضيات
وصيد
الأسماك
والتجارة
والمواصلات،
سيما وأن
ميناءها
شكل
البوابة
البحرية
الأهم في
البلاد.
وفيما بلغ
عدد
سكانها
العرب
عشية
النكبة
عام 1948
نحو 95
ألف نسمة
تم
تهجيرهم
إلى الضفة
الغربية
وقطاع غزة
والشتات.
يناهز عدد
سكانها
العرب
اليوم 25
ألف نسمة،
معظمهم من
سكان
المناطق
المحيطية
الذين
قدموا
إليها بعد
العام
1948.
|