|
إنـها
آلاءُ
رَبِّ
الـعـالَــمينْ
عَـذْبَـةٌ في
صَوْتِها في
صَمْتِها |
طِفْلَةٌ
فاحّتْ
كَعـِطْرِ
اليـاسَمينْ
نَـوْرُهـا
يَـبْقَى منارَ
المُهْتَدينْ |
|
مَـنْـبَعَ
الأخلاقِ أرجو
أنْ تُرى |
حُـسْـنُها
يَزْهو على
مَرّ السِّنينْ |
|
وَأخوهـا
سيّـدٌ لا
يَـنْـثَـني |
يَـفْـتَـديها
حُـرَةً بـين
البَنينْ |
|
إنَّ
بَـيْـتَـًا لا
يُـرّبي
أهـلَـهُ |
بِتَساوي
الحُبِّ ، في
حُبٍّ ضنينْ |
|
هِـيَ بِـنْتي
حُـبُّها في
خافِـقي |
نِعْمَـةٌ
تُـجْزَى
وآلاءٌ
تَـبيــنْ |
|
عَـلَّـمَتْني
أنْ أرى كُـلَّ
الوَرى |
قِصَّـةَ
الرَّحْمنِ
تُروى
في
جَنينْ |
|
أيُّ نَقْصٍ
يـا تَرى في
شَـكْلِهـا |
مَـنْ يـَرَ
التَّـمييزَ
دينًا لا
يَدينْ |
|
ذاكَ أنَّ
الأمَّ أنْـثى
وَيْـحَـهُـمُ |
ظَلَموهـا ، يا
لَـهُ فـِكْرًا
سَجينْ |
|
فـإذا ما
بـشّـروا ذاكَ
الـفَتى |
بِـصَـبِيٍّ
هَـلَّ
وَضّـاحَ
الجَبينْ |
|
وإذا قَـالـوا
له ( بنتٌ )
يُرى |
أسْوَدَ
الـوَجْهِ
ومُـرَ بَد ًا
حَزينْ |
إنَّ
شَــعـبـًا
لا
يُراعـي
نَـصْفَه
نِـصْـفُـهُ
الـثاني
بأرْمـالٍ
دَفـينْ
|
|
|
|
|
|
|