إلي
ولدي
(
سَيّد
)
وَصَلْتَ
في
مَغَلَّفِ
الأملْ
شَمَمْتُهُ
فَتَحْتُهُ
عَلَى
مَهَلْ
قَرَأتُهُ
وَقُلْتُ
: يا
أحِبّتي
مَتَى
وَصَلْ
؟
وَصُغْتُهُ
قَصيدَّةً
تُراقِصُ
الفَرَحْ
بِدَمْعَةِ
المُنى
وَقصِّةً
تُساجِلُ
الحَنينْ
بِرَوْعَةِ
السَّنا
وَمَسْرَحًا
يُسائل
المُشاهدينْ
عَنِ
البَطَلْ
أبْناؤنا
أكبادُنا
أملْ
عُيونُنا
تُطاوِلُ
الجَبَلْ
مِعْطاءةُ
البَنينْ
تُراقِِبُ
المُقَل