|
مُـعَلِّمُنا
يَـجِدُّ
لَـنـ
وَنَحْنُ
النَّبْتُ
بَيْنَ
يَدَيْـهِ |
وَيَهـْدينا
إلى
الأمْثَـَلْ
رَوّانا مِنَ
الـمَنْـهَـلْ |
|
|
|
|
وَراعِيـنا
يُـسَـيُّـرنا
وَيـَمْنَعُ
عاديـاتِ
الجَـ |
إلى
مَـرعىً
مـن
الخَيْرِ
ـهْلِ عَـنْ
أحْبابِـهِ
الكُثرِ |
|
|
|
|
مُـعَـلِّمُنا
يُـهَـذِّبُـنـا
وَنـحْـنَ
الشَّـكْلُ
بَـيْنَ |
وَيَجـْذِبُنا
بِـتَـدْريسِـهْ
يَـديْـهِ
صَوَّرَنا
بِتََأسيسِهْ |
|
|
|
|
وَقـائِـدُنـا
يُـسَـيِّرنا
وَيَـمْـنَعُ
عادِياتِ
الشَّرِّ |
إلـى
أرْضٍ
مِنَ
الـزَّهْرِ
عَـنْ
أحْـبابِـهِ
الـكُثْرِ |
|
|
|
|
وَظَـلّـَتْ
شَمْعَةٌ
كُبرَى
نُـسـاجلـُها
تَـفانِينَهَا |
تُـضيءُ
لَـنا
وَتَحْتَـرِقُ
وَيَسْطَـعُ
ضَـوْءُها
الألِقُ
|
|
|
|
|
يُـحَـدِّتُنا
بأن
الخَيْرَ
كُلَّ
وَأنَّ
الـعَـقْـلَ
مُـنْفَتِحٌ
|
الـخَيْـرِ
فـي
الإنْـسانْ
إلـى
التَّـجْديـدِ
والإيمانْ |
|
|
|
|
وَيَـدْعـونا
إلـى
رَفْضٍ
يُحِـبُّ
الـعَـدْلَ
خـفّاقًا |
لِـكُـلِّ
مـَسارِبِ
الظُّـلْمِ
وَيُـعْـلي
رايَـةَ
السِّـلْمِ |
|
|
|
|
وَسُـلّـُمُنا
يُـصَعِّدُنا
إلى
نَـعانِـقُ
قِـمَّـةَ
الدُّنيـا |
الآفــاقِ
نَـنْـطَـلِـقُ
بـأيْدٍ
نَـبْـضُـها
يَثِـقُ |
|
|
|
|
يُـعَـلِّمنا
بـأنَّ
الـمَجْـدَ
يُـطَـهّـِرُنا
يُـزّكينا مِنَ |
كُـلِّ
المَـجْدِ
لـِلإْنْسـانْ
الـطُّـغْيـانِ
والأَحْـزانْ |
|
|
|
|
فَحَـرْفٌ
مِـنْـهُ
يَـجْعَلُنا
رَسـولٌ فـي
تَواضُـعِـهِ |
عَـبِـيدَ
النُّـورِ
لا
نَخْجَلْ
وَسَـامٍ
دَرْبُـهُ
الأفْـضَـلْ |
|
|
|
|
رَسـولٌ
فـي
تـعامُـلِـهِ
|
وَفـي
الهَـدْيِ
وَفي
الـحُبِّ |
|
وَنَـسْـألُ
أن
تُجازيَــهُ |
بكلِّ
الخـــيْرِ يا
رَبّـي! |