نِعْمَ المُعَلِمّ

مُـعَلِّمُنا يَـجِدُّ  لَـنـ

وَنَحْنُ النَّبْتُ بَيْنَ يَدَيْـهِ

وَيَهـْدينا إلى الأمْثَـَلْ

رَوّانا مِنَ الـمَنْـهَـلْ

وَراعِيـنا يُـسَـيُّـرنا

وَيـَمْنَعُ عاديـاتِ الجَـ

إلى مَـرعىً مـن  الخَيْرِ

 ـهْلِ عَـنْ أحْبابِـهِ الكُثرِ

مُـعَـلِّمُنا يُـهَـذِّبُـنـا

وَنـحْـنَ الشَّـكْلُ بَـيْنَ

 وَيَجـْذِبُنا بِـتَـدْريسِـهْ

 يَـديْـهِ صَوَّرَنا بِتََأسيسِهْ

   

وَقـائِـدُنـا يُـسَـيِّرنا

وَيَـمْـنَعُ عادِياتِ الشَّرِّ

 إلـى أرْضٍ مِنَ الـزَّهْرِ

 عَـنْ أحْـبابِـهِ الـكُثْرِ

   

وَظَـلّـَتْ شَمْعَةٌ كُبرَى

نُـسـاجلـُها تَـفانِينَهَا

تُـضيءُ لَـنا وَتَحْتَـرِقُ

وَيَسْطَـعُ ضَـوْءُها الألِقُ

   

يُـحَـدِّتُنا بأن الخَيْرَ كُلَّ

وَأنَّ الـعَـقْـلَ مُـنْفَتِحٌ

الـخَيْـرِ فـي الإنْـسانْ

إلـى التَّـجْديـدِ والإيمانْ

   

وَيَـدْعـونا إلـى رَفْضٍ

يُحِـبُّ الـعَـدْلَ خـفّاقًا

لِـكُـلِّ مـَسارِبِ الظُّـلْمِ

وَيُـعْـلي رايَـةَ السِّـلْمِ

   

وَسُـلّـُمُنا يُـصَعِّدُنا إلى

نَـعانِـقُ قِـمَّـةَ الدُّنيـا

الآفــاقِ نَـنْـطَـلِـقُ

بـأيْدٍ نَـبْـضُـها يَثِـقُ

   

يُـعَـلِّمنا بـأنَّ الـمَجْـدَ

يُـطَـهّـِرُنا يُـزّكينا مِنَ

كُـلِّ المَـجْدِ لـِلإْنْسـانْ

الـطُّـغْيـانِ والأَحْـزانْ

   

فَحَـرْفٌ مِـنْـهُ  يَـجْعَلُنا

رَسـولٌ فـي تَواضُـعِـهِ

عَـبِـيدَ النُّـورِ لا نَخْجَلْ

وَسَـامٍ دَرْبُـهُ الأفْـضَـلْ

 

 

رَسـولٌ فـي تـعامُـلِـهِ

وَفـي الهَـدْيِ وَفي الـحُبِّ

وَنَـسْـألُ أن تُجازيَــهُ

بكلِّ  الخـــيْرِ يا  رَبّـي!