الغابة

كَــأفـاعِ في يَـوْمٍ صَـيْـفـيٍّ

                        يَـتَـآمَـرُ جَـمْـعُ الأشْــرارِ

كَـمْ مَـكَـروا مَـكْـرًا كُـبّـارًا

                        وعَـمُـوا صَمّـوا في اسْتِـكبارِ

الثَّعْلَبُ مُحتالْ

ضَرَبوا فيهِ الأمْثالْ

لكِنَّ الثَّعْلَبَ يَعْتَرِفُ

أنَّ الرَّوَغانَ هُنا أَشْكالْ

وضِباعٌ تَغْتال سِباعْ

بَبَّغاواتٌ صَارَتْ مِلءَ الأسْماعْ

وَثغاءٌ وَثُغاءْ

وثغااااء

 

لا بُدَّ لِغابَتِنا مِنْ إخْلاصْ

يَدْأبُ في إخْلاصْ

يَتَعَلَّمُ كَيْفَ يَسيرُ بتاجِ الشَّوْكْ

وَجَميلٌ أنْ يَصْبو

أنَّ الظلمَ سَيَخْبو

 

لا بُدَّ لغابَتِنا مِنْ إنْسانْ

يَبْعَثُ فيها روحَ الإيمانْ

يَبْني مُسْتَقْبَلَنا المَلْوحْ

في قَلْبٍ مَفْتوحْ

حَتّى يَنْتَصِرَ الإنسانْ