زَوّادَتـي في رِحْلَتي مَـشاعِري |
مَـزَجْـتُـها بِـبَهْجَةِ المَناظِـرِ |
الـقُـدْسُ في عَيْنَيَّ في ذاكِرَتي |
جَـنّـاتُ خُـلْدٍ مَدُّها في خاطِري |
شَـوارعٌ تَـقُـصُّ مِـنْ أسْمائِها |
رِوايـةً جَـلـيلَـةَ الـمـآثِــرِ |
نُـحِـبّـُها وَنَـحْـتَمي في قَلْبِها |
دَقـاتُـهُ تَـدُقُّ لِـلـبَـشـائِـرِ |
والسُّـورُ ما أدْراكَ ما بُـنْيـانُهُ؟ |
كَـأنَّـه تَـعويـذّةٌ لـلـزّائِــرِ |
أُسّـرِحُ الـعَـيْـنَيْنِ في قُـبَّتِها |
فَـتَـجْـتَلي مِنْ ضَوْئِها نَواظِري |
وَرُحْـتُ لِـلأقْـصى وَفي أجْوائِهِ |
طَـالَعْـتُ قُـرآني بِـوَجْدٍ غامِرِ |
أسْرَيْتُ في روحي سُرىً حَتّى إذا |
طـارَ الـبُراقُ كُـنْتُ بَعْدَ الطّائرِ |
هـذا أبـو الخَـطّابِ يَبْقى عادِلاً |
مُسـامِحٌ يَـجْـزي بـِعَفْوِ القادِرِ |
وَجِـئْـتُ لِلْـمَـبْـكى أَبكّي أمَّةً |
وَقُـلْتُ لَـنْ أنْـسى بِقَلْبٍ عامِرِ |
جِئْتُ المَـسيحَ خاشِـعًا إذْ نُورُهُ |
يَـطْغى عَلى حِسّي عَلى خَواطِري |
كَـنـيـسَـةٌ تَـرِنُّ في أجْراسِها |
قِـيامَـةً مَـسيحَـنا يـا ناصِري |
يا دَرْبَ آلامـي أسـيـرُ صابِرًا |
أمْـشي علـى إيلامِ جُـرْحِ فاغِرِ |