مؤتمر في ذكرى إلقاء القنبلة النووية على هيروشيما

 

6\8\2009
 
شاركت الإعلامية إيمان القاسم سليمان في مؤتمرالسلام العادل في شرق أوسط خال من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل في الذكرى السنوية أل-64 لإلقاء القنبلة النووية الأمريكية على مدينة هيروشيما اليابانية والذي عقده معهد إميل توما للدراسات الفلسطينية والإسرائيلية, ولقد عقد المؤتمر في مسرح الميدان في حيفا.

 

وتخلل المؤتمر عدة جلسات تحدث بها كل من : عصام مخول – رئيس معهد أميل توما وسيكون هناك تحيات من يونا ياهف  رئيس بلدية حيفا بروفيسور أفيشاي ايرليخ – قسم علم الاجتماع، الكلية الأكاديمية تل أبيب - يافا  جدعون سبيرو – صحافي, اللجنة الإسرائيلية من أجل شرق أوسط خال من السلاح النووي والكيماوي والبيولوجي. وبروفيسور كالمان ألتمان - بروفيسور في قسم الفيزياء في التخنيون والنائب د. دوف حنين – رئيس اللوبي البيئي في الكنيست ود. عدنا غورني  من مركز المرأة للمرأة و المركز النسوي في حيفا. وروحاما مارتون  رئيسة مؤسسة  أطباء لحقوق الإنسان والكاتب سلمان ناطور ود. يهودا عيتاي  باحث في معهد الأبحاث الإستراتيجية في جامعة جورج تاون سابقا  وشارون دوليف  حملة نزع الأسلحة النووية في منظمة غرين بيس إسرائيل.

 

قامت بالعرافة وإدارة المؤتمر ايمان القاسم والتي عقبت في ختامه بالقول إن موضوع التسلح النووي والأسلحة النووية والكيماوية والبيولوجيا لا يأخذ حيزاً كافياً من اهتمام الجمهور. يبدو ان سكان هذه البلاد منشغلون بأمور حياتية أخرى. ولكن ما استمعنا اليه من محاضرات ومداخلات في هذا المؤتمر يؤكد أهمية هذه القضية وواجب ألا يسكت سكان الشرق الأوسط والعالم جميعاً إزاء هذا التسارع في التسلح النووي والذي قد تدفع البشرية كلها ثمناً باهظاً له. يجب أن نسعى جميعاً لكي لا تكون هيروشيما ثانية.

 

 

وفيما يلي ملخص المؤتمر كما ورد في موقع بكرا – الصحفي زايد خنيفس

 
الرابط للموقع

 

 

معهد اميل توما للدراسات الفلسطينية والإسرائيلية سجل بالأمس على صفحات انجازاته في المجالات الثقافية والأكاديمية خطوة جريئة بشهادة الشخصيات الأكاديمية والخبراء والصحافيين الذين آمنوا واستمعوا بقلق لليوم الدراسي الذي أقيم في مسرح الميدان في حيفا وحمل عنوان من اجل شرق اسط خالي من السلاح النووي واسلحة الدمار الشامل، والذي يأتي بمناسبة مرور 64 عاماً على القاء القنبلة النووية التي صبت غضبها وحقدها على مدينة هروشيما اليابانية وقتلت الاف من ابناء هذه المدينة وما زال الاف يعانون إسقاطات هذه القنبلة في محاولة من الولايات المتحدة وفي خضم الحرب العالمية الثانية إخضاع الشعوب بأسلحة فتاكة وتسجيل انتصارها لتكون لهذه الخطوة وما بعدها لها تأثير على السياسة العالمية ووضع الدول الفقيرة أمام فكي الدول الكبرى والسيطرة على مواردها الاقتصادية

 

 

اليوم الدراسي والذي عقد في مسرح الميدان أستهل بكلمة رئيس بلدية حيفا يونا ياهف والذي قال أمام الحضور: أعبر من أعماق قلبي ومشاعري وبكل صراحة بأنني خائف مما يسمى السلاح النووي، لانني وفي هذه اللحظات أفكر في أولادي ومستقبلهم كما أخاف ان يقع هذا السلاح الفتاك بأيادي غير مسؤولة

وأَضاف: حان الوقت بأن يكون الشرق الأوسط خالي من هذا السلاح كما أريد ان يكون العالم خالياً كذلك، لكن ما يمر به العالم من ظواهر العنف لا يطمئن والفوضى تعم البلاد

 

رئيس معهد ايميل توما عضو الكنيست السابق عصام مخول قال في مداخلته الأولى: نحن في نهاية النظام العالمي والذي امتد ما بعد الحرب العالمية الثانية والعالم اليوم لا يستطيع ان يستوعب امتداد تلك الفترة لأن الجدال اليوم هو ليس جدالاً امنياً أو على الوجود وغير الوجود، لان الولايات المتحدة وعندما ألقت أول قنبلة نووية لم يكن في بالها ومخططها حسم الحرب بل كان لها أهداف ما بعد هذه الحرب ومحاولة السيطرة على العالم

 

المحاضر المعروف افي شاي ارلخ من الأكاديمية في تل أبيب قال في مداخلته: قبل أن نبحث عن الايادي القذرة التي تحاول امتلاك السلاح النووي يجب علينا أولا ان نفحص أيادينا، لان من وضع أو فكر في امتلاكنا بالسلاح النووي في حينه اراد في الواقع القضاء على الشعب اليهودي في مرحلة اخرى

 

الصحفي جدعون سبيرو كان اول المبادرين لإقامة حركة لمواجهة السلاح النووي بعد اختطاف مردخاي فعنونو، حيث كشف الأخير عن اسرار المفاعل النووي في ديمونا وتم حبسه سنوات طويلة على فعلته وقال سبيرو في مداخلته: حسب المصادر الخارجية فان إسرائيل تملك مئات القنابل النووية إضافة إلى اسلحة كيماوية وبيولوجية، واذا كان هذا صحيح فان إسرائيل قد تحولت إلى حديقة للدمار الشامل. والسؤال المطروح ماذا لو حصلت في المستقبل هزة ارضية أو اغلاط فنية في المفاعل الذري فماذا ستكون النتيجة على سكان البلاد والمنطقة

 

البروفيسور كلمن التمن المحاضر الفيزيائي في معهد التخنيون فصل أمام الحضور المواد المركبة للقنبلة النووية والتي تنتج عند صناعتها المواد السائلة الخطيرة والغازات، وحذر التمن من حدوث هزة أرضية قد تؤدي إلى كارثة لا يمكن معرفة عواقبها حيث لن يفيد أدوية اليود التي وزعت عام 2004 على سكان الجنوب، وتسائل البروفيسور كلمن التمن في حديثه عن الأسباب التي ادت إلى ارتفاع نسبة المصابين في السرطان في شمالي البلاد من وجود اسلحة فتاكة في المنطقة والذي اخذ يمس في البيئة وصحة الانسان ومن المواد الناتجة عن هذه الاسلحة

 

الكاتب سلمان ناطور أكد في حديثه بانه يجب ان يكون لنا موقف اخلاقي من قضية السلاح الفتاك وهي قضية اخلاقية على المستوى المحلي والعالمي محذرا من ظاهرة الصمت والهدوء التي تطغى على الجمور في البلاد من طرح هذه القضية، وقال : القاء القنبلة النووية على مدينة هروشيما لم يحدث هزة ارضية بل انها احدثت هزة انسانية في العالم والشرق الاوسط يقف على برميل من المتفجرات

 

الناشط المعروف نور العقبي أكد في حديثه بأن السكان البدو في الجنوب يتواجدون في أقذر منطقة في العالم، وذلك لوجود الصناعات الكيماوية المختلفة في هذا المكان وعلى سبيل المثال منطقة رمات حوباب والتي تنبعث منها الأخطار الصحية من المواد الكيماوية الخطيرة

 

هذا ولخص رئيس معهد اميل توما عصام مخول اليوم الدراسي بتوجيه نداء إلى كافة قوى السلام والبيئة في البلاد والشرق الاوسط وطالبهم العمل على توحيد كافة هذه القوى من اجل التصدي ومواجهة اخطار السلاح النووي وانتشاره في المنطقة

 

كما نشر الخبر في موقع حيفانا

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

06/08/2009

 

 
أضف تعليقا

الـبـث المبـاشــر


إيمان القاسم سليمان: ولدت في مدينة يافا عروس البحر, وكبرت في مدينة القدس زهرة المدائن. أنهيت دراستي الجامعية في تخصص الاقتصاد وتخصص اللغة العربية من الجامعة العبرية بالقدس. أعمل في مجال الإعلام في إعداد وتقديم البرامج الإذاعية في  باللغة العربية حول المواضيع الاجتماعية والسياسية والثقافية. مشاركة دائمة في النشاطات التي تعنى برفع مكانة المرأة العربية وفي قضايا المساواة.

 

 
 

رسالة شكر

 رسالة شكر من مفوضية تكافؤ فرص العمل للمواطنين العرب في اعقاب مشاركة بمؤتمر...>>

 

لايهم أين أنت الآن،ولكن المهم هو إلى أين تتجه في هذه اللحظة

 كندا...>>