الأم ضحية وأطفالها هم الثمن

 

ان جريمة قتل أم من راهط أطفالها الثلاثة زعزعت الجميع والمشهد المرعب لا يفارق خيالي. ولكن ما أثار استيائي ما نُشر في الإعلام والمواقع وصفحات الفيسبوك من أوصاف بأنها " مختلة عقلياً .. مجنونة .. بدون عقل .. مهسترة .. بدون ضمير .."  وغير ذلك من الكلمات .  نحن بذلك نصف النتيجة ولا نبحث عن السبب ولا نحلل الخلفية. لطالما تحدثت في برامجي عن قضايا المرأة ومن بينها من يُسمى " الاكتئاب ما بعد الولادة " الذي يحتاج الى علاج نفسي، كما تحدثنا عن الزواج المبكر، عن الضغوطات الاجتماعية، عن تعليم المرأة وعملها، تثقيفها، دعمها ودفعها إلى الأمام. هل كانت كل هذه المقومات موجودة لدى هذه الأم التي انهارت كلياً. وماذا عن التشخيص الاجتماعي والنفسي .. والحاجة إلى استشارة طبيب مختص في مثل هذه الحالات؟ ألم ينتبه أي من المحيطين بها إلى أنها تمر بأزمة حقيقة قد توصلها إلى هذه الكارثة ؟ هل الخدمات النفسية تغطي الحاجة في البلدات العربية ؟

25/09/2012

 

 
أضف تعليقا

الـبـث المبـاشــر


إيمان القاسم سليمان: ولدت في مدينة يافا عروس البحر, وكبرت في مدينة القدس زهرة المدائن. أنهيت دراستي الجامعية في تخصص الاقتصاد وتخصص اللغة العربية من الجامعة العبرية بالقدس. أعمل في مجال الإعلام في إعداد وتقديم البرامج الإذاعية في  باللغة العربية حول المواضيع الاجتماعية والسياسية والثقافية. مشاركة دائمة في النشاطات التي تعنى برفع مكانة المرأة العربية وفي قضايا المساواة.

 

 
 

في أعقاب برنامج عن جوليانو مير

 شكرا على ثقتكم...>>

 

أن تعدل معناها أن تعدل .. وأن تظلم معناها ألف معنى

 بروكسل - بلجيكا...>>