مناشدة السلطات المحلية لتنظيم سفريات الطلاب

 

 

القاسم تناشد السلطات المحلية لتنظيم سفريات الطلاب في البلدات العربية

 

 

10/8/2011

 

طرحت الإعلامية إيمان القاسم سليمان، عبر برنامج أجندة المذاع في صوت إسرائيل، قضية نقل طلاب المدارس ولا سيما الروضات في القرى والمدن العربية، وذلك في أعقاب وفاة طفلة تبلغ ثلاث سنوات من العمر، توفيت مؤخراً بعد أن نسيها سائق الروضة الذي ينقل الطلاب داخل الباص،  ولم تتنبه المعلمة إلى غيابها، فبقيت الطفلة في الباص مدة ست ساعات في درجة الحرارة العالية مما أدى إلى وفاتها.

 

واستضافت القاسم في برنامجها نسيم عاصي مسؤول جمعية " بطيرم " لأمان الأولاد، الذي أوضح ان درجة الحرارة في داخل المركبة في هذا الطقس الحار تصل إلى 70 درجة مئوية في غضون ثلث إلى نصف ساعة، مما يعني أن الطفل المنسي في داخلها يتوفى ليس فقط في أعقاب فقدان الأكسجين، وإنما أيضاً نتيجة الإحتراق.

ومن بين النقاط التي طرحت بأن تعكف السلطات المحلية على إعداد دورات أو لقاءات إرشاد بالتعاون مع الجمعية، لجميع السائقين الذين ينقلون طلاب المدارس لتعليمهم كيفية التعامل مع الاطفال، تجهيز المركبة الآمنة، منع العنف بين الطلاب داخل المركبة، ورفع الوعي حول المسؤولية والحذر لتفادي تكرار مثل هذه المأساة في المستقبل.  

 

وأوضح عاصي الإشكالية في عدم وجود سجل منظم لدى السلطات المحلية بأسماء السائقين الذين يقلون طلاب المدارس والروضات، وأكد ان الهدف ليس قطع رزقهم، بل بالعكس هذه مبادرة جيدة من قبلهم  للبحث عن مصدر رزق بالذات للمتفرغين او العاطلين عن العمل، ولكن يجب ان تتم هذه النقليات بشكل منتظم ومع تقديم الإرشادات على مدار السنة الدراسية، وهو أمر ينصب في مصلحة السائق في نهاية الأمر ليتفادى الوقوع في مثل هذا الخطأ الذي قد يودي بحياة طفل ولن ينجو السائق في هذه الحالة من المسؤولية القانونية.  

كما تم التطرق في البرنامج إلى عدم تجاوز العدد المسموح به في النقلية الواحدة، حيث نجد سائقين ينقلون 20 طفلاً في سيارة سعتها وترخيصها 12 راكباً، بالإضافة إلى انعدام أحزمة الأمان.

 

أما بالنسبة لمعلمات الروضات، رغم ان مسؤولية المعلمة داخل حدود الروضة أو الصف، إلا أنه يتوجب عليها أيضاً أن تبدي اهتماماً عند غياب أي طفل والمبادرة للاتصال بالأهل للتأكد من سبب الغياب تحسباً من أن يكون منسياً في السيارة.

 

ولا يقتصر هذا الخطأ الفادح على السائقين، بل كانت هناك حالات نسي فيها الأهل أبناءهم داخل السيارة أو تركوهم لإنهاء بعض الترتيبات التي اعتقدوا انها ستستغرق بضع دقائق، فعادوا ليجدوا أبناءهم متوفين داخل السيارة المقفلة.   

وأنهت ايمان القاسم بمناشدة المسؤولين في السلطات المحلية لتنظيم موضوع سفريات طلاب المدارس والروضات في البلدات العربية وتمرير الإرشادات والتوجيهات اللازمة لضمان ذهاب وإياب هؤلاء الطلاب بأمان.

 

10/08/2011

 

 
أضف تعليقا

الـبـث المبـاشــر


إيمان القاسم سليمان: ولدت في مدينة يافا عروس البحر, وكبرت في مدينة القدس زهرة المدائن. أنهيت دراستي الجامعية في تخصص الاقتصاد وتخصص اللغة العربية من الجامعة العبرية بالقدس. أعمل في مجال الإعلام في إعداد وتقديم البرامج الإذاعية في  باللغة العربية حول المواضيع الاجتماعية والسياسية والثقافية. مشاركة دائمة في النشاطات التي تعنى برفع مكانة المرأة العربية وفي قضايا المساواة.

 

 
 

رسالة شكر

 رسالة شكر من مفوضية تكافؤ فرص العمل للمواطنين العرب في اعقاب مشاركة بمؤتمر...>>

 

لايهم أين أنت الآن،ولكن المهم هو إلى أين تتجه في هذه اللحظة

 كندا...>>