هل البلدات العربية جاهزة لمواجهة حالات الطوارئ ؟

 

 

القاسم تطرح سؤال هل البلدات العربية جاهزة لمواجهة حالات الطوارئ ؟

 

 

22/6/2011

 

تزامناً مع تمرين الجبهة الداخلية القطري الكبير الذي جرى لفحص مدى الجاهزية لحالات الطوارئ، سواء هزة أرضية، حريق، فيضانات او حالة حرب، تناولت الإعلامية إيمان القاسم سليمان وضع المدن والقرى العربية في هذا السياق ، والحاجة لإجراء تقييم شامل لما ينقص البلدات العربية والمطالبة به، وذلك ضمن برنامج فنجان قهوة المذاع في صوت إسرائيل.

وقال رئيس بلدية كفر قاسم والناطق بلسان اللجنة القطرية للسلطات المحلية نادر صرصور : ان الامور التي يجب ان تفحص هي وضعية الملاجئ ، الاستعدادات في المدارس، مواجهة حالة انقطاع شامل للمياه، وجود مولدات كهربائية لحالة انقطاع كامل للكهرباء، ترتيبات نقل الجرحى والتنظيم الميداني لمثل هذه المواقف، ولكن كل ذلك طبعاً يحتاج الى ميزانيات وهي شحيحة .

فاقترحت القاسم ان تكون المطالبة جماعية من قبل اللجنة القطرية لجميع البلدات العربية ، بما فيها القرى غير المعترف بها الغير مهيأة بتاتاً لحالات الطوارئ، بدلاً من ان تكون لكل بلدة على حدى، وذلك بعد إجراء مسح شامل وتقييم الوضع والاحتياجات، لأن الحديث يدور هنا عن حياة السكان وهي مسؤولية ملقاة على عاتق جميع المؤسسات الرسمية والوزارات والمكاتب الحكومية وقيادة الجبهة الداخلية حتى رئيس الحكومة. وأوضح نادر صرصور بأن اللجنة القطرية تعنى بهذه القضية وعقدت اجتماعات خاصة لها وتدأب على مطالبة الجهات المسؤولية بتغطية الاحتياجات الميدانية اللوجستية.

من جهته قال المهندس باسم حزان ان البناء على عمدان غير ثابت بوجه الهزات الأرضية على سبيل المثال ويجب تقوية هذه الأبنية . اما عند إضافة بناء سكني الى مبان قائمة فيجب ان يتم ذلك بإستشارة مهندس لتقوية المباني لمواجهة حالات الطوارئ.

الناطق بلسان الجبهة الداخلية حيزي سيمان طوف اوضح ضرورة ان يعرف السكان  كيفية التصرف في حالات الطوارئ، وما هي المعدات الاساسية التي يجب ان تتوافر لديهم في الغرف الآمنة ومكان تواجدها في البيوت الخاصة او الاماكن العامة، والتأكد من الحصول على الكمامات الواقية الجديدة التي توزعها قيادة الجبهة الداخلية على السكان بإرسال إشعار الى عناوينهم، وفي حالة الرغبة في الاستفسار فيمكن التوجه الى هاتف رقم 1207 ، او في موقع الانترنت www.orf.org.il وهناك جميع المعلومات الضرورية لحالات الطوارئ ، بما في ذلك تعليمات التصرف في حالة حرب بأسلحة غير تقليدية كيماوية او بيولوجية.

شوقية عروق منصور توقفت في زاويتها عند غياب وجود ممرضات وغرف اسعافات اولية في المدارس، الملاجئ تحولت الى مخازن  اوالى صفوف تعليمية ، غياب المناوبات الليلية للصيدليات، الحاجة الى مراكز اسعافات في الوسط العربي وسيارات اسعاف، وبناء برنامج عمل يشارك في سكان كل البلد بهذه الحالات.  

وشارك في البرنامج ايضاً المهندس منذر الشامي المختص في منع الحرائق وأوضح أهمية فحص مخارج إمدادات الماء لمواجهة أي حالة حريق ووجوب التزود بأجهزة إطفاء ولو أولية في المنازل الخاصة، وطفايات في المكاتب والمصانع والمدارس والنوادي والاماكن العامة للاستعانة بها الى حين وصول طواقم الإطفاء.

كما شاركت إيفا سمعان عضو مركز مبادرة الذي يعنى بجاهزية البلدات العربية لحالات الطوارئ ولا سيما من الناحية الاجتماعية النفسية وأعدوا برنامجاً تجريبياً لهذه الحالات، الصحفي يوسف شداد ركز على دور الإعلام في طرح هذا الموضوع وتقديم الإرشادات والمعلومات للجمهور، رفيق سعيد مسؤول الطوارئ في وزارة التربية والتعليم  وساهر اسماعيل مساعد الوزير تطرقا الى تدريب الطلاب في المدارس، الدكتور حسام عاصي شرح اهمية صندوق الاسعافات الاولية في كل بيت وفي كل مؤسسة او مكان عام، والمواد التي يجب ان تكون فيه بما فيها سدادات للشرايين، كمادات، ادوية الجروح والحروق، بالإضافة الى الأدوية الرئيسية التي يتناولها المرضى المزمنون كأدوية الضغط والسكري كل وفقاً لحالته الصحية. وأخيراً تناول الدكتور شفيق مصالحة أهمية التعامل مع حالات الطوارئ بوعي وهدوء وتروي بالذات مع الأبناء والأطفال .

 

وأجملت إيمان القاسم  بأننا إلى جانب توكلنا على الله ، لا بد أن نأخذ هذا الموضوع محمل الجد، وأن نكون جاهزين لأي حالة طارئة مع تكثيف مطالبة المسؤولين بالميزانيات لتغطية هذه الجاهزية بالمنشآت والمعدات المطلوبة.. دائماً على أمل ان يبقى هذا الأمر في إطار التمرين وألا نحتاج الى تطبيقه على أرض الواقع .. لا في زلزال ولا في حريق ولا في حرب ..   

 

22/06/2011

 

 
أضف تعليقا

الـبـث المبـاشــر


إيمان القاسم سليمان: ولدت في مدينة يافا عروس البحر, وكبرت في مدينة القدس زهرة المدائن. أنهيت دراستي الجامعية في تخصص الاقتصاد وتخصص اللغة العربية من الجامعة العبرية بالقدس. أعمل في مجال الإعلام في إعداد وتقديم البرامج الإذاعية في  باللغة العربية حول المواضيع الاجتماعية والسياسية والثقافية. مشاركة دائمة في النشاطات التي تعنى برفع مكانة المرأة العربية وفي قضايا المساواة.

 

 
 

لوحة رسم اليد

 شكرا...>>

 

في قلبي زهرة .. لايمكن لأحد أن يقطفها : فكتور هوجو

 تركيا...>>