العالم ... مكان آمن ؟

 

2/5/2011

 

من قال ان العالم أصبح مكاناً أكثر أمناً للعيش فيه بعد الحدث التاريخي كما وصفه الرئيس الأمريكي براك أوباما وأجمعت عليه وسائل الإعلام قاطبة  بأنه أنجاز هام للإدراة الأمريكية ولا سيما قبيل الانتخابات لفتراة رئاسية ثانية، الوصول بعد ما يزيد عن عشر سنوات الى مكان اختباء أسامة بن لادن واغتياله.

الدراما التي شهدها العالم، لحظة بلحظة، الخطاب الأمريكي، آلاف الأمريكيين الذين قرروا التجمهر تلقائياً أمام البيت الابيض وفي مدينة نيو يورك حيث كانت العملية الإرهابية الكبرى في الحادي عشر من سبتمبر، كل ذلك أعاد إلى ذهننا سلسلة طويلة من عمليات التفجير التي راح ضحيتها مدنيون في اسبانيا، لندن ، السعودية، بالي، المغرب، العراق والقائمة طويلة.

وبإسم جميع الارواح التي زهقت يتنفس العالم الصعداء.

ولكن .. هل أصبح العالم أكثر استقراراً وأمناً ؟ وهل هناك ما يضمن حياة كل إنسان في كل بقعة في العالم بغض النظر عن دينية وقوميته؟

لا بد لزعماء العالم من عدم الإغفال عن الأرضية والخلفية التي نشأت عليها هذه التنظيمات : العدل والعدالة في العالم ، كرامة الإنسان وحريته في جميع القارات، الحفاظ على حقوق الإنسان سواء كان شرقياً أو غربياً ، عربي الملامح أم أجنبي، وإلغاء وإنزال الحواجز الاقتصادية والثقافية بين الشعوب لخلق عالم متكامل يسعى الى مصلحة الفرد في محاربة الأمراض .. الحفاظ على البيئة.. تطوير التكنولوجيا.. دعم التعليم.. تأمين لقمة العيش والحياة الكريمة.. إيجاد وسائل للصمود بوجه الكوارث الطبيعية كالزلازل والعواصف والاعاصير.

هذا ما سيضمن أمن وأمان البشرية .. أكثر أو بموازاة أو بعد  - اختاروا الكلمة التي تروق لكم – اغتيال شخص واحد.  

02/05/2011

 

 
أضف تعليقا

الـبـث المبـاشــر


إيمان القاسم سليمان: ولدت في مدينة يافا عروس البحر, وكبرت في مدينة القدس زهرة المدائن. أنهيت دراستي الجامعية في تخصص الاقتصاد وتخصص اللغة العربية من الجامعة العبرية بالقدس. أعمل في مجال الإعلام في إعداد وتقديم البرامج الإذاعية في  باللغة العربية حول المواضيع الاجتماعية والسياسية والثقافية. مشاركة دائمة في النشاطات التي تعنى برفع مكانة المرأة العربية وفي قضايا المساواة.

 

 
 

اهداء من محمود درويش

 سيبقى توقيعك في جيبي...>>

 

ليكن شرف صديقك عزيزاً عليك مثل شرفك

 مرمريس - تركيا ...>>