مطالبة الإعلام العبري بدمج المواطنين العرب في العمل والتغطية الصحفية

 

الإعلامية إيمان القاسم سليمان تطالب الإعلام العبري بدمج المواطنين العرب في العمل والتغطية الصحفية

 

 

29/3/2011

 

شاركت الإعلامية إيمان القاسم سليمان، معدة ومقدمة البرامج بصوت اسرائيل، في إحدى جلسات مؤتمر المساواة كمحرّك للنمو الاقتصادي الذي عقدته مفوضية تكافؤ الفرص في العمل ، وزارة الصناعة والتجارة والتشغيل، إلى جانب صحفيات من صحيفة دي ماركر، القناة العاشرة، القناة التربوية، القناة الأولى، الإذاعة باللغة العبرية، كلية الإعلام ومنظمة أجندة، حيث دار النقاش في الجلسة حول التمييز بمنظور وسائل الإعلام ، دمج الأقليات في الصحافة ، والأفكار المسبقة تجاه شرائح المجتمع.

وتناولت القاسم في مداخلتها ثلاثة مسارات، أولها قلة الصحفيين العرب في وسائل الإعلام العبرية سواء المكتوبة او المسموعة او المرئية او الالكترونية وبأن دمجهم فيها يكون عادة لتغطية أخبار الوسط العربي فقط بينما لديهم كفاءات وقدرات لتغطية مجالات صحفية أخرى عامة لا تقتصر فقط على الوسط العربي، والمسار الثاني عدم إقبال وسائل الإعلام العبرية على استضافة مختصين وضيوف عرب في مجالات العلم والطب والأكاديميا والفن والثقافة والاقتصاد حتى انها أتت بمثل حي من الأحداث الأخيرة التي تعصف بالشرق الأوسط ورغم وجود محاضرين عرب في جامعة حيفا وتل أبيب والعبرية في القدس مختصين في العلوم السياسية وتاريخ الشرق الأوسط إلا أنه لا يتم دمجهم او طلب الاستماع الى تحليلاتهم في البرامج العبرية. والمسار الثالث الذي تطرقت إليه هو انتهاج السطحية في تغطية أخبار الوسط العربي ، وعرضت مثالاً أخيراً عن حادث غرق الشابين من قرية إبطن في مجمع مياه الري وتربية الأسماك بالقرب من كريات آتا، حيث ان وسائل الإعلام العبرية لم تحاول ان تسأل ما الذي يدفع شباناً الى التوجه للسباحة في مجمع مياه للري ؟ وهو انعدام وجود برك السباحة في البلدات العربية او أي اطر ترفيهية ، نوادي ، مراكز ثقافية او رياضية في تلك القرى مما يدفع الشبان للبحث عن بدائل لملء أوقات الفراغ قد تكون خطرة وتؤدي الى مصرعهم كما كان في هذه الحادثة. ما نلاحظه حالياً ان تغطية الوسط العربي في الإعلام العبري تكون عندما تُقتل إمراة من قبل عائلتها او في القضايا الأمنية او الجنائية.

ثم جاءت القاسم بعدة أمثلة للمواضيع والقضايا التي تتناولها البرامج في صوت إسرائيل والتي تعنى بقضايا الوسط العربي في شتى المجالات.

وعند مطالبة الجمهور من المشاركات في الجلسة عرض الأفكار لتحسين ورفع تمثيل الأقليات في الإعلام قالت القاسم : نطالب الإعلام العبري بأن يُسمِع صوت المواطنين العرب وان يطرح قضاياهم ، مستشهدة بسلسلة برنامج فنجان قهوة التي تُبث حالياً لمكافحة العنصرية، والتي تأتي فيها بأصوات لمواطنين عرب ويهود يرفضون العنصرية ويحاربونها ، وأجملت بأن دمج العرب في الإعلام العبري هو آلية هامة وحيوية أيضاً لوضع حد للإقصاء والتمييز والأفكار المسبقة وأيضاً لمحاربة العنصرية .

 
 
 

29/03/2011

 

 
أضف تعليقا

الـبـث المبـاشــر


إيمان القاسم سليمان: ولدت في مدينة يافا عروس البحر, وكبرت في مدينة القدس زهرة المدائن. أنهيت دراستي الجامعية في تخصص الاقتصاد وتخصص اللغة العربية من الجامعة العبرية بالقدس. أعمل في مجال الإعلام في إعداد وتقديم البرامج الإذاعية في  باللغة العربية حول المواضيع الاجتماعية والسياسية والثقافية. مشاركة دائمة في النشاطات التي تعنى برفع مكانة المرأة العربية وفي قضايا المساواة.

 

 
 

اهداء من محمود درويش

 سيبقى توقيعك في جيبي...>>

 

ليكن شرف صديقك عزيزاً عليك مثل شرفك

 مرمريس - تركيا ...>>