بمناسبة يوم المرأة: القاسم تقوم بجولة في المدارس لتشجيع الفتيات على التعليم

 

بمناسبة يوم المرأة: القاسم تقوم بجولة في المدارس لتشجيع الفتيات على التعليم

 

 

12/3/2011

 

تعددت النشاطات والفعاليات التي أقيمت بمناسبة يوم المرأة العالمي، منها ما تطرق الى المكانة القانونية وحقوق النساء، ومنها ما تناول صحة المرأة ، تعليمها ، دورها السياسي أو الثقافي.

ومن بين تلك البرامج مشروع حثّ وتشجيع الفتيات في المدارس على التعليم، حيث قامت الإعلامية إيمان القاسم سليمان بجولة على عدد من مدارس الفتيات في القدس الشرقية، في المراحل الثانوية ما قبل الثاني عشر، وتحاورت معهن حول أهمية تعليم الفتاة وضرورة عدم التخلي عن مقاعد الدراسة حتى إنهاء المرحلة الثانوية على الأقل، وألا يكون التفكير بالزواج المبكر على حساب التحصيل الدراسي.

ومن بين ما تطرقت إليه القاسم ان ترك المدرسة قبل إنهاء الثاني عشر هو بمثابة قضاء على فرص الدراسة العليا في المستقبل، وإغلاق الطريق أمام الفتاة المرأة بأن يكون لها دور فعال في بناء مجتمعها في مجالات التربية والعلم والصحة والتكنولوجيا والاقتصاد والفن بل وكل مجال تختاره وشددت القاسم على انه ليس بالضرورة ان تقتصر دراسة الفتيات ما بعد انهاء الثانوية على مواضيع الجامعات الكبرى لأن مجتمعنا يحتاج الى كل أطياف المهن والتخصصات، التي يمكن دراستها اليوم في الكليات والمعاهد وبفترات زمنية أقصر، مثل مجالات البيئة، اللغات والترجمة، التغذية، البرامج المحوسبة للسكرتارية، التصميم والفن والحضانات .

 وقالت القاسم في إطار الحوار المفتوح مع الطالبات ان طلبهن للعلم لا يعني التمرد على العادات والتقاليد او الدين ، فالشهادة بيد الفتاة هي بمثابة سلاح ، حتى وإن لم تكن ترغب في دخول سوق العمل واختارت ان تتزوج وتكون ربة منزل، ان تعليمها سينعكس إيجاباً على تربيتها لأطفالها، كما ان الحياة قد تحمل مفاجآت غير متوقعة كأن يتعرض الزوج الى أزمة مالية او صحية فتجد حينئذ الشهادة التي بحوزتها طوق النجاة والمساعدة للتمكن من إعالة البيت والعائلة.

وظهر واضحا من خلال اللقاءات التي شملت عدة صفوف في عدة مدارس ان الطالبات يحتجن الى توجيه دراسي لإختيار المواضيع ومؤسسات التعليم العالي ومعرفة شروط القبول والتسجيل، فوعدت القاسم بأن تجري الاتصال بينهن وبين جمعيات التوجيه الدراسي التي تمتلك التفاصيل الدقيقة عن مؤسسات وإمكانيات التعليم.

 

ومن بين اللواتي شاركن في هذه الجولة لتشجيع الفتيات على التعليم كانت السيدة نبيلة مناع، المختصة في التربية وتوجيه المجموعات، ورئيسة جمعية المرأة وكيانها  وطرحت امام الطالبات الخيارات لرسم مستقبلهن، بأسلوب شيّق يعتمد على تمثيل الإمكانيات والقرارات للدور الذي تريد كل فتاة ان يكون لها في بناء المجتمع وخدمته. وأكدت من جهتها أيضاً على أهمية إنهاء المرحلة الثانوية كحد أدنى ثم تخطيط المستقبل بطريقة واعية لتكون النساء شريكات في المواقع المختلفة اكاديمياً وثقافياً ومهنياً.

 

 

12/03/2011

 

 
أضف تعليقا

الـبـث المبـاشــر


إيمان القاسم سليمان: ولدت في مدينة يافا عروس البحر, وكبرت في مدينة القدس زهرة المدائن. أنهيت دراستي الجامعية في تخصص الاقتصاد وتخصص اللغة العربية من الجامعة العبرية بالقدس. أعمل في مجال الإعلام في إعداد وتقديم البرامج الإذاعية في  باللغة العربية حول المواضيع الاجتماعية والسياسية والثقافية. مشاركة دائمة في النشاطات التي تعنى برفع مكانة المرأة العربية وفي قضايا المساواة.

 

 
 

اهداء من محمود درويش

 سيبقى توقيعك في جيبي...>>

 

ليكن شرف صديقك عزيزاً عليك مثل شرفك

 مرمريس - تركيا ...>>