أبناء الجالية الليبية في مدينة الرملة قلقون على أقاربهم في ليبيا

 

أبناء الجالية الليبية في مدينة الرملة قلقون على أقاربهم في ليبيا

 

 

21/2/2011

 

أجرت الإعلامية إيمان القاسم سليمان حواراً مطولاً مع رئيس الجالية الليبية في مدينة الرملة السيد عدنان جاروشي، في برنامج أجندة المذاع في صوت إسرائيل وينتجه سامر أبو زياد، في إطار تغطيتها للأحداث التي تعصف بالشرق الأوسط وتحديداً في ليبيا في الأيام الأخيرة. حيث قال انه توجد خمس عائلات في الجواريش في الرملة، يعود أصلها إلى عائلات شهيرة في ليبيا تصل جذورها إلى قبيلة بني وليد وهي من أكبر القبائل هناك وتعد حوالي مليون نسمة. اما في البلاد فيبلغ تعدادهم 200 نسمة، في حين أبناء عائلة الجواريش يبلغ تعدادهم حوالي ألف نسمة .

وفي سؤال للقاسم حول الظروف التي أدت إلى وجود هؤلاء الليبيين في منطقة الرملة قال لقد جاءوا إلى البلاد على مراحل، أولى العائلات التي وصلت كان عام 1870 ، أي في القرن التاسع عشر ثم في القرن العشرين نتيجة الحرب الايطالية العثمانية والتي يطلق عليها اسم الحرب الليبية عام 1911، ولظروف الحياة القاسية والصعبة هناك

 

يذكر أن صلة القرابة بعضها من الدرجة الأولى بين أبناء العائلات في الرملة وأقاربهم في ليبيا، تصل إلى درجة الأخوة والأخوات وأبناء العم. وحالياً لا يوجد اتصال مباشر معهم مما يقلق أفراد عائلاتهم بسبب ما يرد من أحداث وقتلى وجرحى، وكل ما يستطيعون فعله هو المتابعة عبر وسائل الإعلام.

 

أما بالنسبة للجالية فالعائلات فيها متداخلة ومتصاهرة ومتقاربة، تتمسك بالعادات الليبية والتقاليد ومحتفظون بشدة بها، حتى لهجتهم العربية فيها أثر للهجة الليبية التي يستخدمونها في بيوتهم، إضافة إلى المأكولات الليبية، وعادات الأعياد مثل عيد الأضحى الذي فيه طقوس خاصة مختلفة عن المسلمين المحليين، وهم محتفظون بعاداتهم للحفاظ على التواصل مع الأصل والجذور.

وأنهى عدنان جواريش بأنهم يشعرون بالأسى إزاء الأخبار والأحداث التي يشاهدونها وهم مع أقاربهم قلباً وروحاً متمنين لهم السلامة والخير.

 

وفي ذات السياق، كان عدد من ابناء عائلة الجواريش ، من بينهم إبراهيم من الرملة، من ضمن الوفد من العرب في إسرائيل الذين زاروا ليبيا بدعوة من القذافي، وجمعه لقاء مؤثر في طرابلس بأخيه أنور بعد قطيعة دامت نحو 35 عاماً في أعقاب جهود حثيثة قام بها كل من النائب أحمد الطيبي، والسفير الليبي في عمان محمد البرغثي.

 

 

 

21/02/2011

 

 
أضف تعليقا

الـبـث المبـاشــر


إيمان القاسم سليمان: ولدت في مدينة يافا عروس البحر, وكبرت في مدينة القدس زهرة المدائن. أنهيت دراستي الجامعية في تخصص الاقتصاد وتخصص اللغة العربية من الجامعة العبرية بالقدس. أعمل في مجال الإعلام في إعداد وتقديم البرامج الإذاعية في  باللغة العربية حول المواضيع الاجتماعية والسياسية والثقافية. مشاركة دائمة في النشاطات التي تعنى برفع مكانة المرأة العربية وفي قضايا المساواة.

 

 
 

اهداء من محمود درويش

 سيبقى توقيعك في جيبي...>>

 

ليكن شرف صديقك عزيزاً عليك مثل شرفك

 مرمريس - تركيا ...>>