الفيسبوك ... محرّك الأحداث

 

 

 

الفيسبوك ... محرّك الأحداث

 

 

4/2/2011

 

في إطار تغطيتها للأحداث الأخيرة ولا سيما في مصر، تناولت الإعلامية إيمان القاسم سليمان في برنامجها فنجان قهوة موضوع الفيسبوك على شبكة الانترنت مستضيفة عدداً من الخبراء للحديث عن هذه الآلية إيجاباً وسلباً.

وافتتحت القاسم بالتنويه الى ان الزعماء لم يتنبهوا الى نشوء جيل جديد كبُر على التقنيات الحديثة، يستطيع ان ينشط ويعبّر عن رأيه بلا خوف من خلال الانترنت عامة والفيسبوك خاصة الذي أصبح وسيلة ناجعة يستخدمونها حتى لإحداث انقلابات وتنظيم مظاهرات. انه جيل الجرأة والانفتاح والتواصل مع بعضه البعض بطريقة لا يمكن كبتُها.

ومن بين المعطيات التي عُرضت في البرنامج : 

أسس الفيسبوك الطالب ألأمريكي اليهودي مارك زوكبرغ  في نوفمبر من عام 2004 ، وبدأ بأقل من مليون مستخدم

اليوم يستخدمه  نحو  600 مليون مستخدم ( أي نصف مليار و100 مليون ) ،

أكثر من 50% من المستخدمين يدخلونه يومياً ،

معدل الإستخدام اليومي ساعة وثلث،

المستخدمون يقضون نحو 700 مليار دقيقة يومياً على الفيس بوك ،

أكثر من 30 مليار  قطعة من المحتوى  مثل روابط ، ملاحظات ، ألبوم الصور ومقاطع فيديو يتم وضعها  شهرياً ،

الموقع مترجم لأكثر من 70 لغة ،

أكثر من 70% من المستخدمين هم خارج الولايات المتحدة ،

عدد المستخدمين في إسرائيل 3 مليون 122 ألفاً،  

%76 من مستخدمي  الإنترنت في إسرائيل لديهم حسابات في الشبكات الإجتماعية  %50 منهم في الفيسبوك،

في المناطق الفلسطينية نحو نصف مليون مستخدم. %62 ذكور و%38 إناث ، وهي في المكان 84 عالمياً. أما في العالم العربي فيبلغ عدد المشتركين في الفيسبوك نحو 20 مليون متصفح انترنت.

 

ومع ذلك، تم أيضاً عرض عدد من التوجيهات والإرشادات للأهالي خاصة بعد عدة حوادث متكررة حول اعتداءات على أولاد والإساءة إليهم بواسطة الفيسبوك، كان آخرها إقبال طالب في منطقة قريبة من القدس على الانتحار بسبب الإساءة اليه من قبل زملائه في الصف على الفيسبوك، والاعتداء جنسياً على طالبة قاصر بعد التعارف من خلال الفيسبوك.  ومن بين الإرشادات عدم  بناء علاقات مع أشخاص غرباء يستدرجونهم للقاء او اتصال ، عدم نشر معلومات شخصية وعائلية على صفحة الفيسبوك قد تعرّض الابن او الابنة او العائلة للخطر، عدم نشر صور إباحية فيها خدش للحياء لأن هذه الصور بمجرد نشرها على الفيسبوك تصبح بمتناول يد أي شخص في العالم، تحديد ساعات الاتصال بالفيسبوك حتى لا يتحول الأمر الى إدمان، عدم الاستسلام للفيسبوك الى درجة الكسل والتقوقع امام الحاسوب وتقهقر العلاقات الاجتماعية على أرض الواقع لأن ذلك يؤدي الى السمنة والإنعزال، محاورة الأبناء حول الموضوع ومتابعة ما يقومون به بأسلوب تربوي.

 

شارك في البرنامج الدكتور نمر بياعة مفتش تعليم الحاسوب في المدارس العربية، الدكتور عماد غيث مدير مركز الخدمات النفسية في عرابة، الإعلامية أمال شحادة، الدكتور إيهاب كبهة المختص في القانون التجاري، النائب مسعود غنايم من القائمة الموحدة والعربية للتغيير، الإعلامية شوقية عروق منصور ، الخبير في الانترنت شاهين صرصور، الطالب الجامعي ميلاد بدير، تقرير ميداني وسيم خوري، ورامي شاهين مدير شركة انفورماتيكا للبرامج المحوسبة، وتنتجه ريتا تيودوري.  

 

وأنهت القاسم بالقول :  الفيسبوك اخترق كل بيت، وهذه حقيقة واقعة لا يمكن تجاهلها ولا يمكن تحديها، وإنما يجب تربية أبنائنا لكي يستفيدوا منه إيجاباً في التواصل والانفتاح والاتصال بالأقارب والاصدقاء من جميع أنحاء العالم، وكم قصة مؤثرة طالعناها عندما التقى افراد العائلة الواحدة بعد انقطاع سنوات بسبب الحروب او الرحيل والتهجير وكان الفيسبوك وسيلة لم شملهم، ولكن لا بد ان نتجنب سيئاته حتى لا يدمر  قِيَمنا وأخلاقنا التي كبرنا عليها ونريد ان نربي أبناءنا عليها.

 

 

 

04/02/2011

 

 
أضف تعليقا

الـبـث المبـاشــر


إيمان القاسم سليمان: ولدت في مدينة يافا عروس البحر, وكبرت في مدينة القدس زهرة المدائن. أنهيت دراستي الجامعية في تخصص الاقتصاد وتخصص اللغة العربية من الجامعة العبرية بالقدس. أعمل في مجال الإعلام في إعداد وتقديم البرامج الإذاعية في  باللغة العربية حول المواضيع الاجتماعية والسياسية والثقافية. مشاركة دائمة في النشاطات التي تعنى برفع مكانة المرأة العربية وفي قضايا المساواة.

 

 
 

لوحة رسم اليد

 شكرا...>>

 

في قلبي زهرة .. لايمكن لأحد أن يقطفها : فكتور هوجو

 تركيا...>>