رؤساء البلديات مُطالبون بإجراء فحص شامل للمباني الشاهقة

 

رؤساء البلديات مُطالبون بإجراء فحص شامل للمباني الشاهقة

 

 

18/11/2010

 

في أعقاب الحريق الذي شب في بناية برج السلام في تل أبيب، كشفت الإعلامية إيمان القاسم سليمان ضمن برنامجها على الأجندة بأن غالبية المباني العالية – الشاهقة في مختلف المدن ولا سيما العربية غير مُهيّأة لحالات الطوارئ وينبغي إجراء صيانة شاملة لها للتأكد من جاهزيتها في حال حدوث حريق خاصة في الطوابق العليا. حيث أن الحريق الأخير كشف النواقص في خدمات الإطفاء من جهة وفي صيانة المباني العالية من جهة اخرى، إذ اضطر رجال الإطفاء الى الصعود سيراً على الأقدام ثلاثين طابقاً يحمل كل منهم معدات تزن عشرين كيلوغراماً أو أكثر، كما أن ضخ المياه في أنابيب الإطفاء الى الطابق الثلاثين حيث شب الحريق لم يكن كافياً لإطفاء الحريق مما صعّب المهمة.

وشارك في طرح القضية البروفيسور راسم خماسية الباحث والمحاضر في موضوع تخطيط المدن، والدكتور حنا سويد عضو الكنيست والذي يعنى بقضايا البناء والإسكان.

ومن بين النقاط التي طرحت بأن البناء في السنوات الأخيرة يزداد ارتفاعاً والدليل على ذلك المباني التي تُبنى في الناصرة وام الفحم ورام الله وبيت لحم والخليل وغزة يصل بعضها الى علو ثلاثين طابقاً ، ولذلك يجب ان يعمل المقاولون والمهندسون ورؤساء البلديات وطواقم خدمات الإنقاذ كوحدة واحدة لضمان أمن الموظفين او السكان في تلك العمارات.

ومن بين التوصيات التي خرج بها البرنامج إجراء فحص وصيانة دورية بإيعاز من رؤساء بلديات تلك المدن، التأكد من وجود مخارج جانبية للطوارئ، تهيئة الممرات والشوارع لتمكين سيارات الإطفاء من الوصول اليها، التشديد على أن يحصل المقاولون على تراخيص جميع الهيئات الرسمية والتي يصل عددها الى عشرين هيئة ، ضمان خطوط الكهرباء والاتصالات بأن تكون مقاومة للحرائق.

هذا من جهة، ومن الجهة الأخرى يجب على خدمات الإطفاء إجراء التدريبات لطواقمها لكي تتلاءم قدراتها مع المباني المرتفعة التي لم يعتادوا عليها في الماضي، وشراء التجهيزات الخاصة لهذه الإرتفاعات.

وخلصت القاسم بالقول : ان الحريق الأخير في برج السلام يجب ان يكون إشارة تنبيه حتى لا تحدث مأساة في المستقبل من منطلق الوقاية والاستعداد لأي حالة طارئة ولا سيما الحرائق.

18/11/2010

 

 
أضف تعليقا

الـبـث المبـاشــر


إيمان القاسم سليمان: ولدت في مدينة يافا عروس البحر, وكبرت في مدينة القدس زهرة المدائن. أنهيت دراستي الجامعية في تخصص الاقتصاد وتخصص اللغة العربية من الجامعة العبرية بالقدس. أعمل في مجال الإعلام في إعداد وتقديم البرامج الإذاعية في  باللغة العربية حول المواضيع الاجتماعية والسياسية والثقافية. مشاركة دائمة في النشاطات التي تعنى برفع مكانة المرأة العربية وفي قضايا المساواة.

 

 
 

اهداء من محمود درويش

 سيبقى توقيعك في جيبي...>>

 

ليكن شرف صديقك عزيزاً عليك مثل شرفك

 مرمريس - تركيا ...>>