القاسم تشارك في افتتاح مؤسسة محمود درويش

 

12/6/2010

 

القاسم تشارك في افتتاح مؤسسة محمود درويش

 

افتتاح مؤسسة الشاعر الكبير محمود درويش في كفر ياسيف

 

-         المحامي جواد بولس مدير المؤسسة : إنها أقل ما يمكن ان نقدمه تخليداً لذكراه وستكون أبوابها مفتوحة للجميع لأن درويش كان شاعر الجميع !

-         حضور مهيب من شخصيات سياسية، أدبية ، دينية، اعضاء كنيست، رؤساء سلطات محلية، إعلاميين، وجمهور غفير من محبي وعشاق درويش تتوسطتهم عائلة درويش العريقة.

-         رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور سلام فياض لبّى الدعوة وافتتح المؤسسة مع وفد من الشخصيات الفلسطينية رفيعة المستوى.  

شهدت قرية كفر ياسيف الجليلية، داخل الخط الأخضر، حدثاً فريداً ومؤثراً حيث تم افتتاح مؤسسة الشاعر الكبير محمود درويش للثقافة والإبداع،  في منزل المربي الراحل نديم شحادة، وهو موقع قريب من قرية البروة المهجرة مسقط رأس درويش، وستكون هذه المؤسسة حاضنة للفعاليات الثقافية ومقراً للمبدعين والأدباء. بدأ الإحتفال بقص الشريط وجولة داخل المؤسسة التي تحوي محطات بارزة بالوثائق والصور ومؤلفات الشاعر ومنشورات ومراجع إضافة الى غرف للنقاش والتحاور الثقافي والفكري.

ولقد حضر الإفتتاح حشد مهيب من شخصيات سياسية، أدبية ، دينية، اعضاء كنيست، رؤساء سلطات محلية، إعلاميين، وجمهور غفير من محبي وعشاق درويش تتوسطتهم عائلة درويش العريقة التي واكبت الفكرة منذ بدايتها.

ومما زاد الحدث خصوصية ان رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور سلام فياض لبّى الدعوة وافتتح المؤسسة مع وفد من الشخصيات الفلسطينية رفيعة المستوى.

تلى ذلك حفل في المركز الثقافي في القرية تولى عرافته الشاعر عصام خوري الذي رحب بالحضور من جميع أنحاء البلاد، من الجليل والجولان والمثلث والنقب والقدس، وأعلن الشعار الذي تم اختياره لهذا الحدث وللمؤسسة : باقون مع درويش .

المحامي جواد بولس ، مدير المؤسسة، قال ان هذه المؤسسة ستكون استحضاراً واستذكاراً لإرث وادب محمود درويش ولكل إبداع وطني تقدمي انساني. واستشهد برؤية درويش بأن أهم المعارك هي المعركة الحضارية ، ويأتي هذا الافتتاح في أجواء من المحاصرة السياسية العدائية والتضييق والتهميش وهذا هو التحدي الأكبر.

وأكد بولس ان ابواب المؤسسة ستكون مفتوحة امام الجميع دون استثناء، لأن محمود درويش أكبر من اي فئة او فصيل أو حزب، وستكون جسراً بين الشعوب، بين الإنسان والإنسان.

ومما أعطى هذا الحدث بُعداً شمولياً ، مشاركة رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور سلام فياض ومن ضمن ما قاله في كلمته في الحفل :

  إن الحدث الذي نلتقي من أجله اليوم يشكل امتداداً عضوياً لمسيرة المشروع الثقافي الفلسطيني، المستمد من مكانة درويش، وإبداعه وجذور نشأته، واستمراراً لنهوض فكره الثقافي على الصعيدين الوطني والإنساني. كما يمثل أيضاً محطة هامة على درب حمل رسالتيّ الابداع والانفتاح اللتين تشكلان روح الثقافة والحداثة والقيم والمثل الإنسانية السامية.

ثم أشاد بما يقوم به الفلسطينيون داخل الخط الأخضر : انه لشرف كبير بالنسبة لي أن أتواصل معكم مباشرة، في رحاب محمود درويش، ومن خلالكم مع كل أبناء شعبنا الذين صمدوا على أرضهم، هنا في الجليل والمثلث والنقب، والذين انتصروا لهويتهم العربية الفلسطينية، وتمكنوا بفعل هذا الصمود البطولي، رغم كل سياسات التمييز والظلم الذي لحق بهم، من كسر حواجز العزلة والتشكيك، ومحاولات التشويه الظالمة وفارغة المضمون التي لحقت بهم في مرحلة ما بعد النكبة... فالدرس الذي انتصرت به الجماهير العربية هنا، وجعلته نموذجاً نتعلم منه ونحتذي به، تمثل في الثبات على الأرض والصمود في وجه كل محاولات الطمس والالغاء. وهذا بحد ذاته يستحق منا، ومن كل الشعوب العربية، كل التقدير والثناء.

كما تطرق الى عملية السلام قائلاً : لا سلام مع الاستيطان، ولا سلام دون القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين المستقلة، ولا سلام مع أي مسٍ بمكانة الجماهير العربية في اسرائيل. إن ما يسعى اليه شعبنا، وتعمل السلطة الوطنية على تحقيقه، هو الخلاص التام من الاحتلال ومراحله الانتقالية، والدخول في عهد جديد هو عهد الحرية لشعبنا، عهد الدولة المستقلة كاملة السيادة، وعاصمتها الأبدية القدس الشريف... عهد السلام الحقيقي والأمن الراسخ لشعوب المنطقة.

كما ألقى السيد محمد زيدان رئيس لجنة المتابعة العربية كلمة عبر فيها عن مكانة درويش الأدبية والسياسية، المهندس رامز جرايسة رئيس بلدية الناصرة ورئيس اللجنة القطرية للسلطات المحلية تطرق الى التحريض ضد القيادات العربية والمسّ بشرعيتها ، كما طالب بإنهاء الإنقسام الفلسطيني، منير أبو صالح قدم كلمة بإسم الجولان المحتل مشيداً بجهود القيمين على المؤسسة التي سترسخ العمل الإنساني والوطني . الوزير وعضو الكنيست السابق يوسي سريد قدم كلمة تضمنت قصيدة كان كتبها لدرويش ويذكر انه هو الذي قرر حين شغل منصب وزير التربية والتعليم ان يتم شمل قصائد محمود درويش في منهاج التعليم في المدارس.

اما الكلمات المُرسلة فكانت للفنان الرمز مرسيل خليفة الذي أرسل كلمة خاصة بهذه المناسبة طالباً تقديمها بإسمه للجمهور معبراً عن العلاقة الحميمة القريبة التي ربطته بدرويش مستذكراً مسيرة وتاريخاً قضياه معاً في شتى انحاء العالم ، وكلمة من الكاتب الكبير الياس خوري واخرى من الكاتب عاموس عوز.

ومن بين المشاركين في الحفل البطريرك عطالله حنا، النواب أحمد الطيبي ، محمد بركة، طلب الصانع، دوف حنين، رئيس بلدية رام الله جانيت ميخائيل، لطيف دوري، والمئات من الشخصيات السياسية والثقافية.

 

 

 

12/06/2010

 

 
أضف تعليقا

الـبـث المبـاشــر


إيمان القاسم سليمان: ولدت في مدينة يافا عروس البحر, وكبرت في مدينة القدس زهرة المدائن. أنهيت دراستي الجامعية في تخصص الاقتصاد وتخصص اللغة العربية من الجامعة العبرية بالقدس. أعمل في مجال الإعلام في إعداد وتقديم البرامج الإذاعية في  باللغة العربية حول المواضيع الاجتماعية والسياسية والثقافية. مشاركة دائمة في النشاطات التي تعنى برفع مكانة المرأة العربية وفي قضايا المساواة.

 

 
 

جائزة المراكز الجماهيرية العربية

 صحفية عام 2001...>>

 

اذا فقدت الجرأة في قول الحقيقة مرة.. فسيصعب عليك استعادتها ثانية

 واشنطن...>>