لجنة المعارف تبحث مكانة اللغة العربية

 

 

بمناسبة اليوم العالمي للغة الأم، عقدت لجنة التربية والتعليم التابعة للكنيست، ظهراليوم الثلاثاء، اجتماعا لبحث مكانة اللغة العربية في إسرائيل باعتبارها لغة أم، وذلك بمبادرة النائب عن الحركة الإسلامية مسعود غنايم (القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير).

وقد تناولت الجلسة عدة جوانب تتعلق باللغة العربية في الدولة، سواء فيما يتعلق بتعليم اللغة العربية في المدارس العربية واليهودية، وفي تعامل مؤسسات الدولة الرسمية وتعاطيها مع اللغة العربية عبر خدماتها المختلفة وعبر مواقع الإنترنت ووسائل الإعلام التابعة لهذه المؤسسات وعبر اللافتات في الشوارع.

وترأس الجلسة النائب مسعود غنايم الذي أكد في حديثه أن اللغة العربية ليست مجرد حروف أو أداة اتصال، بل هي عالم متكامل وأداة تفكير وتشكيل عقلية وشخصية ثقافية وقومية. وأضاف: اللغة العربية هي لغة رسمية في إسرائيل، ولكن ذلك لم يترجم على أرض الواقع إلى الآن. إذا كانت الدولة تريد احترام الأقلية العربية في إسرائيل فيجب أن تحترم لغتهم في الحياة العامة، والمكاتب الحكومية، واللافتات في الشوارع، وفي جهاز التربية والتعليم.

وشارك في الجلسة كل من النواب العرب: د. حنا سويد، سعيد نفاع، د. أحمد الطيبي، محمد بركة، د. جمال زحالقة، بالإضافة للنائب دوف حنين. حيث أكد النواب العرب على أهمية الموضوع وضرورة احترام اللغة العربية من قبل الوزارات والمكاتب الحكومية والهيئات العامة في الدولة. كما أكدوا على أهمية تعليم اللغة العربية في المدارس اليهودية وتعميق وزيادة تعليم اللغة العربية للطلاب والمعلمين في المدارس العربية. وأشار النواب العرب لأهمية لغة الأم العربية وإتقانها في زيادة نسب النجاح في المواضيع الأخرى، باعتبار اللغة وعاء الفكر والتفكير.

كما شارك في الجلسة مندوبون عن صندوق إبراهيم وهم: محمد دراوشة، أمنون باري سوليتسيانو، دادي كومم، وشيلي شارون، حيث أكدوا على أهمية تعليم اللغة العربية في المدارس اليهودية، كما أشاروا في عرض محوسب إلى الغبن اللاحق باللغة العربية في مؤسسات الدولة الرسمية.

وعن وزارة التربية والتعليم شارك كل من: عبد الله خطيب مدير المعارف العربية، وكمال عطيلة الناطق باسم الوزارة في الوسط العربي، اللذين شرحا الخطوات التي تتبعها الوزارة لدعم اللغة العربية في المدارس وتقوية المعلمين في اللغة العربية.

وعن لجنة متابعة قضايا التعليم العربي شارك عاطف معدي مدير اللجنة، حيث شدد على أهمية تبني المناهج الجديدة المقترحة للغة العربية، وضرورة تغيير الكتب التعليمية التي لم تغير منذ زمن.

كما شاركت في الجلسة الإعلامية إيمان القاسم سليمان التي أكدت على أهمية الموضوع، مضيفة يجب العمل على تدعيم اللغة العربية في مسارين:

الأول : اللغة العربية للعرب أنفسهم من خلال مناهج التعليم في المدارس العربية والنشاطات اللغوية ، وهذه مسؤولية جهاز التعليم.

والمسار الثاني هو تعليم اللغة العربية كلغة إجبارية في جميع المدارس اليهودية لكي نؤسس نمطاً من احترام اللغة العربية والمجتمع العربي وثقافته وحضارته لدى الطلاب اليهود .

 

قرارات اللجنة

وفي ختام جلستها قررت اللجنة ما يلي:

1- تدعو اللجنة وزارة التربية والتعليم إلى زيادة ساعات اللغة العربية في المدارس العربية للطلاب والمعلمين.

2- تحيّي اللجنة وزارة التربية والتعليم على إعلانها عن السنة القادمة سنة اللغة العربية، وتدعوها لاعتماد الاقتراح الذي تقدمت به لجنة متابعة قضايا التعليم العربي بإلزام الطلاب العرب بتقديم أربع وحدات تعليمية في اللغة العربية في البجروت. وكذلك تدعو اللجنة الوزارة للمصادقة على المنهاج الجديد للغة والأدب العربي للمدارس الثانوية.

3- تدعو اللجنة وزارة التربية والتعليم إلى تعميق وزيادة تعليم اللغة العربية في المدارس اليهودية كما ينص القانون.

4- تدعو اللجنة وزارة التربية والتعليم إلى زيادة عدد المفتشين والمرشدين للغة العربية في المدارس العربية، وإضافة علامات زيادة بونوس للطلاب العرب الذين يتقدمون لأربع وحدات في اللغة العربية في البجروت.

5- تدعو اللجنة كل الوزارات لفتح مواقع إنترنت في اللغة العربية، وكذلك تدعو وسائل الإعلام، وخاصة القنالات التلفزيونية، لزيادة البرامج العربية.

 

 

 

23/02/2010

 

 
أضف تعليقا

الـبـث المبـاشــر


إيمان القاسم سليمان: ولدت في مدينة يافا عروس البحر, وكبرت في مدينة القدس زهرة المدائن. أنهيت دراستي الجامعية في تخصص الاقتصاد وتخصص اللغة العربية من الجامعة العبرية بالقدس. أعمل في مجال الإعلام في إعداد وتقديم البرامج الإذاعية في  باللغة العربية حول المواضيع الاجتماعية والسياسية والثقافية. مشاركة دائمة في النشاطات التي تعنى برفع مكانة المرأة العربية وفي قضايا المساواة.

 

 
 

رسالة شكر

 رسالة شكر من مفوضية تكافؤ فرص العمل للمواطنين العرب في اعقاب مشاركة بمؤتمر...>>

 

لايهم أين أنت الآن،ولكن المهم هو إلى أين تتجه في هذه اللحظة

 كندا...>>