نظمت جمعية سيكوي من آجل المساواة المدنية يوم الخميس الماضي، ورشة عمل للسلطات المحلية في منطقة وادي عارة والمثلث الشمالي بهدف تطوير آليات العمل للحصول على الدعم الحكومي في مجال البيئة.

وقد شارك في هذا اللقاء رئيس بلدية أم الفحم الشيخ هاشم عبد الرحمن، الشيخ مراد عماش، رئيس مجلس جسر الزرقاء المحلي، محاسبو بلدية أم الفحم ومجلس عرعرة المحلي، وممثلون عن أقسام الصحة والهندسة في مجالس طلعة عارة، بسمة، عرعرة، كفر قرع، وجسر الزرقاء.
افتتح الشيخ هاشم عبد الرحمن اللقاء حيث قدم الشكر لجمعية سيكوي على مجهودها في مجال البيئة في وادي عارة وعتب على رؤساء السلطات في المنطقة لتغيب بعضهم عن هذا اللقاء.
واستعرض السيد محمد رباح، مدير الوحدة البيئية لمنطقة المثلث الشمالي مجالات الدعم والجدولة الزمنية وقال إن هذه الورشة نظمت بالتعاون مع مكتب وزارة البيئة في لواء حيفا.
ويذكر أن المخططة حاغيت ناعلي يوسف مركزة مجال البيئة في سيكوي، هي التي أشرفت على تنظيم اللقاء والذي يهدف إلى تشجيع السلطات المحلية وأصحاب المنشئات الاقتصادية على تقديم طلبات مساعدة وتمويل لوزارة البيئة والتي من شأنها أن تساعد على تحسين أجواء البلدات العربية والتخفيف من الضائقة المالية. ونوهت السيدة نعلي يوسف أن هناك الكثير من الفرص غير المستغلة في مجال البيئة، يجب طرق أبوابها لما فيه من منفعة للمجتمع. وقالت أن فكرة هذه الورشة أتت لكي تطلع إدارات السلطات المحلية وأصحاب الورشات على مجمل الفرص الموجودة خاصة وأن الوزارة قد خصصت بند خاص في الميزانية لدعم المشاريع في منطقة وادي عارة بالذات.
ورداً على تساؤلات الحضور حول نجاعة تقديم مثل هذه الطلبات فقد قالت السيدة حاغيت ناعلي يوسف أن الهدف الثاني من هذا اللقاء هو رصد كل الطلبات التي تقدم للجهات الحكومية ومعرفة نسبة الطلبات التي يصادق عليها وأسباب عدم قبول باقي الطلبات. وقالت أنه تم استدعاء ممثل وزارة البيئة لتوضيح كيفية تعبئة الطلبات لتستوفي المعايير المهنية. وأضافت أن سيكوي ستقدم الدعم لكل سلطة محلية في المنطقة ترغب في تقديم طلبات ولهذا الغرض تم إشراك المهندس محمد يونس، عضو طاقم سيكوي والخبير في الشؤون البيئية ليقدم العون للسلطات المحتاجة.
يذكر أن هذه الورشة هي جزء من فعاليات سيكوي في منطقة وادي عارة والساعية لتطوير التعاون بين السلطات المحلية المتجاورة.