موقع بيتنا

الرئيسية - أخبارصحة-النساء في المرحلة الانتقالية - هشاشة العظام

محليات

سياسية

فن

صحة

إصدارات

راديو وتلفزيون

البيت والمطبخ

اسواق واستهلاك

انترنت وتكنولوجيا

تقارير وارشادات

النساء في المرحلة الانتقالية - هشاشة العظام

النساء في المرحلة الانتقالية - هشاشة العظام

صحة   

خلال فترة حياتها ، تنتقل المرأة من مرحلة الخصوبة والتي تتميز بانتظام الدورة الشهرية الى المرحلة الانتقالية والتي تتوقف فيها الدورة الشهرية (بمعدل سن الـ 50). ويرافق ذلك تغييرات هرمونية منها انخفاض في هرمون الجنس الأنثوي - هرمون الاستروجين. في هذ المرحلة تكون المرأة معرضة لتغييرات كثيرة ، على المدى القصير قد تعاني من آثار انقطاع الطمث بما في ذلك موجات السخونة، واضطرابات في المزاج (مثل العصبية)، صعوبة في النوم، وعلى المدى البعيد  وهناك نسبة متزايدة لاحتمال ظهور أمراض منها أمراض القلب وسرطان الثدي وهشاشة العظام.
أحد أكثر الأمراض شيوعا في هذا العصر هو ترقق العظام. ويتميز هذا المرض بوجود عظام ضعيفة تميل إلى الكسر بسهولة أكبر. لا يظهر المرض حتى تحدث حالة كسر. الكسور الأكثر شيوعا هي كسور العمود الفقري كسور في عظم الفخذ. انتشارها يتزايد باطراد، بعد انقطاع الطمث.
قد تسبب هذه الكسور آلام وتغييرات في الجسم. وجود  كسر في إحدى فقرات العمود الفقري يزيد من خطر حدوث كسور أخرى. هذه الكسور تتطلب عملية جراحية ويمكن أن تمس بوظائف هامة يومية. نوعان من الكسور مرتبطان بزيادة معدل الموت في السنة التالية للكسر.
حتى قبل عقد من الزمن، كان التوجه العام والمرغوب هو من خلال اعطاء العلاج بالهرمونات البديلة. كان واضحا (آنذاك والآن) أن العلاج الهرموني يمكن أن يخفف بشكل كبير من أعراض سن اليأس لدى النساء جميعا تقريبا.
وبالإضافة إلى ذلك، أظهرت شهادات المراقبة أن النساء اللواتي يتناولن الهرمونات يعانين بشكل اقل من نوبات في القلب وكسور في الورك.
يعتبر العلاج الهرموني مانعا لمرض الزهايمر، ويحمي الجلد من التضرر خلال الزمن - وهو شبيه بينبوع الشباب. وتنصح كل امرأة دخلت سن اليأس، بالعلاج الهرموني لفترة طويلة، الا اذا كانت هنالك تعليمات مضادة واضحة (مثل سرطان الثدي).
خلال سنوات الـ 90 تم تلقي معلومات أكثر وأكثر تتعلق بالربط بين العلاج الهرموني الذي استمر لفترات طويلة (أكثر من 5 سنوات) وزيادة كبيرة لخطر الاصابة بسرطان الثدي. ومع هذه البيانات ظهرت معطيات أفادت بأن إعطاء الهرمونات للنساء المصابات بأمراض القلب أو بعد جلطات دماغية قد يزيد  خطر تكرر الجلطات.
يمكن لهذه الأدوية تقليل ظهور الكسور ومنع أمراض شائعة أخرى تميز سن اليأس:
 

فوسلان

 تم اختبار فعالية الدواء بعد العديد من الأعمال مع الآلاف من النساء. يقلل من خطر الاصابة بكسور في العمود الفقري وكسور الورك. (العلاج الوحيد في البلاد الذي ثبت انه مفيد في تقليل كسور الورك). وفي ضوء مشاكل الامتصاص يجب التشديد على تعليمات تناوله، بالإضافة إلى أنه قد يسبب عدم الراحة أحيانا مما يصعب في مواصلة العلاج.

 المياكالتسيك

دواء يعطى على شكل رذاذ للأنف. علاج المياكالتسيك خفض خطر الاصابة بالكسور في العمود الفقري. وبالإضافة إلى ذلك، يمكن للدواء تخفيف الألم في حالات كسور في فقرات العمود الفقري.

 أفيستا

دواء يخفف احتمال الكسور في العمود الفقري وله مميزات اضافية لتأثيره على العظام وتأثيره على الثدي. أكثر من 7000 امرأة تناولته، وحصل لديهن هبوط بنسبة %70 في خطر اصابتهن بسرطان الثدي. كما ادى استخدامه الى هبوط في حالات القلب لدى النساء المصنفات في خطر الاصابة بأمراض القلب كالمصنفات في مجموعات السكري وضغط الدم المرتفع). من ناحية أخرى، أظهر العلاج القليل من نوبات الحرارة وتخثر في الاوردة العميقة.

في ضوء ذلك، ماذا  يمكن أن ننصح النساء بعد المرحلة الانتقالية والمصابات بهشاشة العظام؟

أولا وقبل كل شيء - اتباع نهج حياة صحي يتضمن اتباع نظام غذائي سليم، غني بالكالسيوم وإضافات فيتامين (د) ، عدم التدخين وممارسة الرياضة.
في حالة الإصابة بالسخونة- من المستحسن العلاج بالهرمونات إذا كان هناك أية  تعليمات مضادة للحد الأدنى من الوقت. ويفضل ليس بعد 4 سنوات.
إذا كانت المرأة مسنة، مع كثافة عظام أقل بشكل كبير في عظم الفخذ أو عانت من كسر في الفخذ في الماضي - سيكون العلاج المناسب أكثر لها هو "الفوسلان" في ضوء قدرته على منع كسور عظمة الفخذ.
بإمكان النساء الأصغر سنا واللواتي يعانين من انخفاض في كثافة العظام في العمود الفقري والفخذ، الاستفادة من علاج "الأفيستا" حيث يحميهم من الكسور في العمود الفقري وقد يقلل أيضا خطر الاصابة بسرطان الثدي وأمراض القلب.
الميالتسيك موصى به عندما لا يمكن العلاج بواسطة الأدوية المذكورة والفاعلة أكثر  أو في حالات الآلام بسبب الكسور.
 
لا يوجد أي دواء كامل من بين هذه الأدوية. لكل دواء ايجابيات وسلبيات ويجب ملاءمة العلاج بشكل شخصي لكل امرأة. ومع ذلك، بالإمكان وضع علاج مناسب لكل امرأة ونأمل في تطوير عقاقير جديدة أكثر فعالية.
 
المعلومات اعلاه مقدمة من مجلس الحليب
 
 

10/09/2014

دورة شهرية,مرحلة انتقالية,نساء,هشاشة العظام

صحة