موقع بيتنا

الرئيسية - أخباراخبار وتقارير عامة ومعلومات-من يحتاج فعلا إلى فلتر مصفاة للمياه؟

محليات

سياسية

فن

صحة

إصدارات

راديو وتلفزيون

البيت والمطبخ

اسواق واستهلاك

انترنت وتكنولوجيا

تقارير وارشادات

من يحتاج فعلا إلى فلتر مصفاة للمياه؟

من يحتاج  فعلا إلى فلتر مصفاة   للمياه؟

صحة    اتحاد المياه,شركات المياه   

تتلقى عشرات البيوت يوميا اتصالا هاتفيا ، يحذر من خطورة شرب المياه! وما هي إلا لحظة حتى يتبين ان الحديث يدور مع مندوبة مبيعات هاتفية تسعى لترتيب لقاء مع مسوق لفلاتر أو مصافي المياه. وحسب وصفها فان هذه المصفاة ستكون حلا اكيدا لتصل المياه نقية كما لم ترونها سابقاّ فهل هذه حقيقة ؟ وهل تحتاجون فعلا إلى فلتر للمياه، إليكم معلومات وحقائق عن الفلاتير ومصافي المياه وصحة المياه التي نشربها .

 

هناك العديد من الشركات المصنعة والمسوقة لفلاتر ومصافي المياه , قسم منها جدير حقا باللقب الذي حصل عليه كمصفي مياه جيد, وقسم حقق تقدما كبيرا في المجال .

 للفلاتر ومصافي المياه استعمالات كثير وضرورية في قسم من الصناعات والمجالات الدقيقة وحسب درجة الأهمية الصحية والطبية . الهدف الأساسي من هذا المقال هو عرض بعض المعلومات المهمة التي من الممكن ان تكون ضرورية وتساعدكم على اتخاذ القرار حول نوعية الفيلتر المطلوب . والاهم  كمستهلكين  للمياه ان نعرف ما هو العمل الذي تقوم به هذه المصافي والفلاتير ، ماذا تصفي وتنقي بالفعل ،وأي منها نختار في حال وجدنا ضرورة بذلك أو لمجرد قرننا شرائها كزيادة في الاطمئنان!

 

أولا الحقائق التي من الجدير ان تعرفونها عن صحة المياه العادية :

1.      المياه التي تصلنا من المصدر ، جوفية كانت أو علوية ، تصلنا بعد مسار ومراحل كثيرة من التصفية والتنقية والتطهير، وبعد ان اجتازت فحوصات تؤكد ملائمتها للجودة والمتطلبات الصحية ،حسب مواصفات دقيقة من وزارة الصحة لذا فهي صالحة تماما للشرب والاستهلاك.

2.      تجري فحوصات مختبرية دورية للمياه من عدة نقاط في كل بلدة ، بفترات متقاربة طيلة السنة. كذلك الأمر بالنسبة لشركة (مكوروت) المسؤولة عن تزويد المياه ،التي تفحص آبار المياه بشكل يومي تقريبا وتستعمل في ذلك أجهزة مراقبة تمكن الكشف عن مؤشرات صحة المياه بشكل مستمر.  وهذه المعلومات منتشرة في مواقع الانترنت ومتاحة للجميع. 


فهل هذا يعني عدم إمكانية حدوث تلوث في المياه ؟

 بالطبع لا ، فهناك أسباب وعوامل من الممكن أن تؤدي إلى دخول ملوثات في المياه .

يمكن أن يكون التلوث محليا في البيت ، نتيجة إدخال أنابيب تحمل ملوثات أو نتيجة خلل في خزانات المياه الباردة أو الساخنة .

يمكن أن يكون التلوث في منطقة أو حي معين نتيجة صدع في أنابيب رئيسية في بيئة ملوثة ، تلويث مقصود أو غير مقصود ويمكن أن يكون لبلدة كاملة لوصولها كذلك من المصدر.

 

إذا كيف يتم منع مثل هذه الحالات ؟

لمنع مثل هذه الحالات وخاصة التي لا تتعلق بالبيت نفسه ، يسعى المسؤول عن صحة المياه ،في هذه الحالة اتحاد المياه إلى اتخاذ تدابير في العمل تمنع وتقلل مثل هذه الحالات مثل تطهير الأنابيب قبل إعادة تشغيلها ،الرد الفوري على الشكاوي المتعلقة بالطعم واللون والرائحة وإجراء فحوصات غير اعتيادية لمؤشرات معينة مثل نسبة صفاء المياه , ونسبة الكلور واخذ عينات للمختبر.ويقوم أيضا بإجراءات وقائية مثل تنظيف وتطهير الخزانات.

بأي حال ، عندما يتم الكشف عن وجود ملوث هناك مبادئ للعمل والإعلان وإعلام الجمهور.

 

الكلور ؟

حسب ما بنص عليه قانون صحة الجمهور فعلى مزود المياه تزويد المياه بنسبة كلور معينة وبشكل متواصل  ، ولماذا ؟

النسبة المقررة وهي 0.5 ميلغرام للتر وجدت انها تمنع تكاثر غالبية الملوثات وتعمل على منع فعاليتها في حال وجدت ، وتقوم بالقضاء على القسم الأخر منها. في النسبة المذكورة لا يتم شم رائحة الكلور عند الغالبية العظمى من الأشخاص  ولا يشكل خطر على الصحة .

( مهم بالنسبة للأطفال حديثي الولادة والأطفال الصغار غلي الماء على الاقل دقيقتين ان كانت للشرب أو لتجهيز الغذاء بكل الحالات وذلك حسب التوصيات الصحية المتبعة)

 

إذا كيف تساعدنا هذه المعلومات بموضوع فلاتير ومصافي المياه؟

-          تمثيل لفحص المياه بإضافة تركيبات تغير من لونها ليس بالتأكيد فحصا علميا دقيقا لفحص كل متطلبات صحة المياه، ولا يعني ان تظهر بلون أخر دليل على عدم صحتها.

 

-          غالبية الفلاتير والمصافي تقوم فعلا بعرقلة بعض الرواسب وإحداث تغير على طعم المياه التي تصلنا ، ولكن هل الطعم فعلا مؤشر على صحة المياه ؟ بالتأكيد لا، لأنه بعد أسبوع أو اثنين سنعتاد على هذه المياه  ولن يبقى لدينا نفس تأثير الطعم المختلف.

 

-          من يقرر وضع فلاتير عليه أن يكون متأكدا  من انه سيقوم بتغييرها حسب المطلوب ، مرة كل شهر أو نصف سنة أو فترة أخرى حسب تعليمات المصنع ، لان بقاء الرواسب من الممكن أن يكون سبب بحد ذاته في التلوث أو بوجود  بيئة خصبة له.

 

-          هناك فعلا بعض المواد التي نريد أن نكون متأكدين من تصفيتها في حال وجدت مثل  المعادن الثقيلة,الرمل , ومواد عضوية معينة, أوساخ وغيرها، ومن الجدير ذكره أن مثل هذه الأمور تقع ضمن مؤشرات الصحة والجودة التي يتم الحفاظ عليها من قبل مزود المياه. لكن نسبة تصفية هذه المواد في حال وجدت تتقرر حسب جودة المصفاة  أو الفيلتر , فليس كل نوع يقوم بهذه العملية بشكل كامل وهذا يتحدد حسب قطر المسامات في الفيلتر, الأقطار الأكثر فائدة هي بين 20 ميكرون  الى 0.001 ميكرون والأخيرة مبنية على علمية التناضح العكسي ، الاسموزا العكسية  .

 

-          هناك بعض المصافي الثابتة تتطلب فتح أنبوب للتصريف مرة كل أسبوع أو شهر ففي حال قررت تركيبها عليك التأكد من مواكبة هذا العمل طيلة الوقت لكي لا تصبح مصفاة المياه مكان لتجميع الرواسب!

 

-          من يقرر تركيب مصفاة قبل أو بعد عداد المياه ، وتقوم هذه المصفاة  بتنقية الكلور ،من الجدير أن يعرف انه من الممكن أن يتغير طعم المياه , وفي ذلك إمكانية لفائدة صحية في حالات معينة ، لكن هذا يبقي المياه داخل البيت بدون  مدافع يُمكن  القضاء على الملوثات الداخلية.

 

-          هناك أنواع من المصافي والفلاتير ، منها من يوضع على حانفية محددة ، وبالتالي يقوم بالعملية في هذا المكان فقط ومهم هنا التأكيد على ضرورة استبدال الفلاتير حسب المدة المقرر من المصنع.

 

-          بكل الحالات ينصح بالتأكد من أن المصفاة والفيلتر حصل على شهادة من معهد المواصفات والمقاييس ويحمل العلامة المناسبة.

 

-          من فحص عدة شكاوي لوجود طعم أو لون في المياه كانت الأسباب داخلية، نتيجة  ربط غير صحيح بين المياه الباردة والساخنة في البيت, أو نتيجة حصر دائرة الأنابيب بشكل يبقي الماء داخلها دون تغيير أو بسبب بقاء الماء في خزان الماء الباردة دون تغيير لفترة طويلة.

 

- الفلاتير بشكل عام لا تضع حل لمشكلة الصدأ الذي يخرج غالبا باللون الأحمر بعد عودة تدفق الماء بعد انقطاع لان الشبكات الداخلية بغالبيتها مبنية على أنابيب الحديد.وكذلك الأمر بالنسبة لوجود اللون الأبيض وهو نتيجة ذوبان كمية كبيرة من الهواء في الماء وهو ظاهرة عابرة تحدث أيضا بين انقطاع المياه.

 

-          هناك حالات من التلوث الداخلي التي من شانها أن تشكل خطرا على الأشخاص مثل كبار السن أو الصغار نتيجة لتكاثر فيروسات تعيش حتى في المياه الساخنة وتستمر في التكاثر حتى بدرجة حرارة 40-45 مثل الليغونيلا، ولهذا ننصح بان يتم ضبظ مسخن المياه على درجة لا تقل عن 55 مع تركيب أجهزة الوقاية التي تمنع الاحتراق بالماء الساخن والقيام بتنظيف وتطهير خزان المياه الساخنة أو على الأقل تنظيفه من الرواسب.

 

 

تلخيص :

 مياه الشرب العادية صالحة تماما للشرب. من المهم اختيار الفيلتر الملائم لكم وللحاجة المطلوبة وعدم الاندفاع  وراء الادعاءات التسويقية فقط.

يجب التمييز بين الظواهر المؤقتة التي تحدث نتيجة انقطاع للمياه وهي عادة ما تختفي بسرعة وبين ظواهر أخرى. ومن المهم الاستماع للتعليمات بخصوص المياه من الجهات المسؤولة ومن  وزارة الصحة لأنهم أولا وأخرا يرون الصورة بشكلها الأوسع.

 

روابط متعلقة / وصلات داخلية وخارجية متعلقة وجدناها مناسبة  للتوسع في الموضوع :
مقال إضافي حول الموضوع على الصفحة التالية :

06/03/2012

فيلتر,فيلتر مياه,مصفاه للماء,water

صحة  اتحاد المياه,شركات المياه