|
عَروسُ
الجليلِ
تغنّي
على
مَوّالها
:
"حلاةُ
الروحِ
في
الخَصرِالمُشوّهْ
،
حَنينُ
جرحٍ
لِتيهِ
الشظيّهِ
زَمَنٌ
من
الإجرامِ
صَلّى
عَلَيَّ
وسلَّمَ
لي
طِفلاً
على
حِضنِ
الغيابْ
.
أنا
الله،
كَبّروا
لي نادى
المُسلّح
،
فعاد
صداهُ
يحمل
منّي
إباءَ
سنبلةٍ
جَمّلها
الحَصاد
" .
تتمة القصيدة >> |