|
الشرخ
الأحدب
أخاديد
من
الظلمة
تفترس
الياقوت
من
جناح
القبرة
بحيرة
من
الحزن
تغتال
نوارس
الظهيرة
تموء
بالظل
وتغتصب
الشجرة
الشرخ
الأحدب
يفضي
إلى
لجة
النذور
يجعل
الطيران
أكواما
من
السعال
والبثور
يفتح
خلف
عينيها
المغمضتين
ربيع
الزرقة
ونوافذ
منزلقة
لاستعارات
تراوغ
الحزن
والفرح
ما
بين
صمت
الطرقات
ونايات
القوافل
المحترقة
يتزنر
بالنهر
الكامن
وبياقوت
يتجمر
في
غيمة
مطرقة
فهل
ستحضن
القبرة
أنوثة
السماء
برياش
رحلتها
أم
ستأوي
إلى
حلم
يدير
دولاب
الذاكرة
المدى
يسترق
الصبر
من
بقع
الأسلاك
والطائرات
القبرة
الآن
تمارس
رياضة
الجري
وتعد
بجناحها
الأحدب
أشجار
الظل
في
السطر
الأول
من
سفر
المعركة
وتعد
عتمة
الممررات
في
طريق
واحد
القبرة
الآن
ملكة
وكل
أعشاب
الأرض
أساور
في
غرفتها
والقبرة
يقين
ارضي
ريشتها
تدرك
كل
ليلة
وفاة
النهار
وزيف
نفختها
في
الصور
في
زرابي
تحليق
يخرج
من
النافذة
الخلفية
في
أسوار
الأجنحة
عمان
8-6-2006
|