|
وطفولتي هل أمعنتْ غوصا على أفيائية
فتقاطرت نُوَبُ الدجى سحماءَها أبحاثية
جُنََّ التفاؤل أم تُرى خـَلَعتْ ردائي مائية
أم أن أوصالَ الجُنونِ ِرُبِطنَ في قيثارية
فليشرقُ البرقُ المُدجَجُ من ضنا قيسارية
رَحمُ المآسي وَحدُهُ لغزُ الكروم الأتية
دَعّ عنكَ زخرُفهَا حَدَبتَ على جَناح الهاوية
والعزُّ ُصار نقيصة ًوسجاحُ قامت داعية
والنهرُ صيغَ مسارحاً والنَوْمُ جرّ الساقية
دُوَلٌ تَنام ُعلى الشنارِ بلا وجاءٍ عارية
وَيُسَوِّقونَ الانبطاحَ تميمة ًللعافية
للنور تُبتَرُ ألسُنٌ ويصفقون لعاوية
قالو : بأن الطهرَ عهرٌ واحتفوا بالغاوية
لا يا سنّمار إتّئد سَتُراقُ تحتَ الزاوية
حَسِبوا اللألىءَ كالمحارِ وذا التُقى كالطاغية
عميت بصائِرُهمْ فصاروا للأراذل سخرية
مثل القوارض في الجُحورِ رَبيعِهُنَ الأقبية
فَرِحوا لِهَتكِ ضميرهم بِحَرير مَهد التسلية
من ذا يجير صبا الهَبوبِ يذودُعن أحبابية
ويَصونُ عشقي والغديرِ وفاتناتٍ غالية
وشغافُ قلبي بالفلاةِ وبالمها وُجدانِية
عَوْدُ الأماسيَّ َ العذابِ بهنَ يُشفَى ما بيه
لا خير ان لم أفد بيتي فيّ أو أموالية
نفسي تهونُ رخيصة ً والروح تسقي الدالية
حُلمي بليلي والنهار شَذا الربوعِ الشافية
شوقي لقاءَ أحبتي شوقَ السقيم ِالعافية
إني وأوطاني كلحن ٍ للطيور الشاجية
أحببتُ أمي والجداول ِ والسماء الصافية
ههيات أن تهنَ الشوامِخُ والنفوسُ العالية
أَلزمت روحي إرثـَها للقُدِس تبقى الحامية
أغِثِ الشطوط َ تمزقت، أنرِ المروجَ الداجية
هل تُبقِ ِعينَ الشمسِ ثـلجا ً للجبال ِالجارية؟؟
وَتـَظلُ آسادُ البروج ِ تقودُهُنَ الماشية؟؟.
|