موقع بيتنا

 
 

 الدليل التجاري

دليل الرينة التجاري

ضمن تصنيف : جمعيات ومؤسسات ومراكز

 جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين

العنوان  
رقم هاتف  04-6468241
رقم هاتف  
عن المصلحة/ الشركة
 جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين هي مؤسسة اهلية غير ربحية مسجلة رسميا, تعمل في مناطق 1948 بين جماهير المهجرين وتهدف لرفع صوت المهجرين عالياً أمام العالم أجمع وأمام الرأي العام المحلي بأن المهجرين هم جزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني وبأنهم موجودون ويطالبون بالعودة إلى قراهم ومدنهم.
تفاصيل أخرى

 منذ النكبة الفلسطينية عام 1948 وحتى يومنا هذا لم تعالج قضية المهجرين في إسرائيل بعد الإعلان عن الحاضرين منهم غائبين وصودرت أملاكهم المنقولة وغير المنقولة بقوانين جائزة، وهدمت منازلهم ودمرت قراهم ومدنهم عن بكرة أبيها، ومنع المهجرون من العودة إلى أراضيهم خلافاً لاتفاقية جنيف الرابعة، ويعيش اليوم ما يقارب الـ 250.000 ألف مهجر داخل إسرائيل في القرى والمدن العربية التي استضافتهم منذ عام 1948. تشكلت اللجنة القطرية للدفاع عن حقوق المهجرين في إسرائيل لترفع صوت المهجرين عالياً أمام العالم أجمع وأمام الرأي العام المحلي بأن المهجرين هم جزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني وبأنهم موجودون ويطالبون بالعودة إلى قراهم ومدنهم. وتجاوباً مع مطلب الساعة دعت اللجنة يوم 11/3/1995 لاجتماع عام للمهجرين في متنزّه قصر السلام بالقرب من مدينة شفا عمرو حضره جمهور كبير منهم ممثلين عن 29 قرية مهجرة. جاء هذا الاجتماع ليرفع من مستوى نضال المهجرين والإعلان عن ولادة ممثل شرعي للمهجرين واللاجئين في وطنهم. ومن أهم الفعاليات التي قامت بها اللجنة القطرية للدفاع عن حقوق المهجرين بين أوساط المهجرين في إسرائيل: ـ زيارة القرى المدمرة في ذكرى النكبة سنوياً. ـ مسيرات العودة للقرى المدمرة. ـ مسيرات إحياء ذكرى 50 عام على النكبة من مدينة الناصرة إلى قرية صفورية المدمرة. ـ تشكيل لجان محلية للقرى المهجرة. ـ المشاركة في مؤتمرات محلية وعامة تتعلق بشؤون اللاجئين. ـ تسجيل اللجنة القطرية للدفاع عن حقوق المهجرين كجمعة عثمانية وذلك بعد التوجه للقضاء. وأهم أهدافها العمل لدى المؤسسات الحكومية لعودة المهجرين لقراهم. ـ عقد المؤتمر الأول للمهجرين في مدينة الناصرة يوم 11/3/1999 شارك فيه جمهور كبير من المهجرين، وممثلون عن السلطات المحلية والبلدية، أعضاء كنيست عرب، أحزاب وهيئات سياسية عربية. صدر المؤتمر ببيان سياسي أهم ما جاء فيه: إننا نحذر من الالتفاف على قضية المهجرين من قبل حكومة إسرائيل، ونطالبها بفتح هذا الملف الذي لا يمكن أبداً طمسه إن كانت فعلاً تريد السلام.. وتمهيداً لذلك نطالبها بإلغاء القانون «حاضر ـ غائب» وكافة القوانين العنصرية الظالمة وإرجاع المهجرين إلى ديارهم. أو العلن، وتحت أية حجة انتهازية كانت ونقولها بصوت عالٍ للقاصي والداني إن السلام لن يتحقق أبداً من دون حل قضية اللاجئين وضمنهم المهجرون في وطنهم حلاً عادلاً يمكنهم من العودة إلى ديارهم. ـ تقديم سلسلة من المحاضرات في المدارس والمناسبات الوطنية. لا ينتهي عمل الجمعية بين أوساط المهجرين بالعمل النضالي والتثقيفي فقط بل وضعت نصب أعينها برنامجاً ومهام كبيرة مما جعلها تعيد ترتيب أوراقها وتضع خطة مستقبلية مدروسة لنجاعة عملها ومشاريعها. بعد انعقاد المؤتمر الأول بدأت الأنظار تتجه للجمعية وبدأ الرأي العام المحلي يبدي اهتماماً بطرح قضية المهجرين في الحلبة السياسية، وأصبحت القضية الأولى في سلم الأولويات للأقلية العربية في إسرائيل. ومن خلال التجربة التي مرت بها لجنة المهجرين، والنشاطات التي قام بها بالإمكانيات التي توافرت لديها تكشفت أمور عديدة ومهمة يجب أن تعالج وتتابع، لذلك ارتأت الجمعية لوضع خطة عمل مستقبلية للسنوات القادمة ووظفت طاقتها واهتمامها بالمهجرين في داخل إسرائيل وترسيخ الوعي بين صفوفهم والتأكيد على الحق غير القابل للتصرف وتعميق العلاقة مع اللاجئين في الشتات. وكما ذكر فإن حكومات إسرائيل المتتالية صادرت جميع أراضي المهجرين الذين بقوا متثبتين هنا حسب قوانين نهب وسلب وأبرزها قانون الحاضر غائب. ولم تكتفِ حكومات إسرائيل بلك بل وتعدت على الهوية الفلسطينية للمهجرين والانتماء القومي لهم، وجوبهت هذه السياسة من قبل المهجرين والعرب الفلسطينيين الذين بقوا في قراهم ومدنهم الذين يعيشون اليوم داخل الخط الأخضر بالتصدي والرفض القاطع.

موقع انترنت  موقع جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين- اضغط هنا