موقع بيتنا

 

حوارات كانت معي
حوار قصير مع د. فاروق مواسي (نائب رئيس الاتحاد العام للكتاب الفلسطينيين في إسرائيل)

 الرئيسية>>

-  لن أقدمك للقراء ،  فكتاباتك وكتبك وفيرة، ولكني سأسالك عن آخر ما أصدرت قبلة بعد الفراق ما مضمونه؟
قصائد لحمتها الرفض للاحتلال وسداها حب هذا الوطن.
.هل كتب عنها النقاد في العالم العربي؟
علمت تلفونيًا أن مقالا نشر في صحيفة المساء في القاهرة، ولكن يهمني ما كتبته فلسطين الثورة في تقييم الكتاب... وأنا أعتز بهذا التقريظ...
.وماذا مع ديوانك بالعبرية الأحزان التي لم تفهم هل كتبته بالعبرية؟
كتبت فيه قصيدة واحدة فقط بالعبرية، وقرأتها في مهرجان الشعر العالمي الأول في القدس، ولاقت استحسان الجمهور. أما سائر القصائد فقد ترجمها روجيه تابور عن  قصائدي بالعربية.
.نقرأ يوميًا عن نشاطك في سنة اللغة العربية، عن أي المواضيع تحاضر؟
أود أولاً التأكيد على أهمية هذه السنة رغم تحفظ بعض الزملاء ،  وكم أسعد عندما أرى المدارس تستقبل المحاضرين، تعد المجلات، تسمي صفوفها بأسماء أعلام من أدبنا، تجري مسابقات في الإنشاء ، وتقيم نشاطات وفعاليات لغوية متعددة... أقول : ها نحن نعمل ولو القليل،وهذا أفضل ممن يتاجرون بكلام الهواء. وطق الحنك. هذه الصحف تنشر يوميًا عن نشاط مدارسنا، وبعضنا ما زال يتقول ويتفلسف بأنه يجب أن يكون تخطيط مسبق. أقول للمتشاغلين والمتفرجين: وقل: اعملوا فسيرى الله عملكم   وسيراه أبناء شعبنا وطلابنا أحباؤنا.
.سألتك أيضًا عن أي المواضيع تحاضر؟
أتحدث عن اللغة: تطورها وحاضرها، وتطلعاتي لمستقبلها.
.مم تتضايق على الصعيد الأدبي؟
أتضايق من قزم يطاول ويتطاول، من الادعاء والتعالي من غير رصيد. نكرة تريد بالقوة أن تكون معرفة، ضفدع ينق ويقول اسمعوا غنائي. أتضايق من الذي لا يجد إلا الهجوم والنقد اللاذع، وهو لا يحسن صنعًا، وكم تضايقت من بعض الذين تهجموا على كتابي الجني في الشعر و الجنى في النثر يتطاولون عليهما بعد أن درسوهما وأفادوا منهما. تهجموا على كتب الإنشاء التي نفكر في إعدادها من قبل أن تظهر.
      إن ذهبنا إلى محاضرة قالوا محب للظهور ، وإن كتبنا القصائد الغامضة قالوامحب للتعمية  ، وفي هذه الأيام سنؤسس جمعية لغوية لتخليص لغتنا من شوائب الخلط مع العبرية وها هم يقولون من أنتم؟ ولي عزاء أن هناك من يقول   الله يعطيكم العافية   ويشد على أيدينا.
.حصلت مؤخرًا على جائزة وزارة المعارف للتفرغ والإبداع. فماذا ستقدم لنا خلال هذا العام؟
سأعمل على نشر سبعة كتب معدة للنشر. وآمل أن أتمكن من ترجمة أطروحة الدكتوراة المكتوبة بالعبرية.... وما أصدق القول: العمل كثير... والزمن قصير.
 صحيفة هذا الأسبوع حيفا- في: 12\4\1990.