موقع بيتنا

 

حوارات كانت معي
لقاء مع الشاعر فاروق مواسي (عضو لجنة التحكيم في جائزة رئيس الحكومة)

 الرئيسية>>

أولاً أرجو أن تعرفنا على هويتك:
- فاروق إبراهيم مواسي اجتزت الأربعين حديثًا  ،  وما زلت اقرأ وأكتب... وهذه خلاصة الخلاصة.
عرف نفسك: شاعر قاص ناقد باحث.... من أنت أدبيًا ؟
- إن قلت لك   كلها يكون نوعًا من الغرور ،  ولكنها الحقيقة مشحونة  بشيء من التواضع.
   في الشعر أصدرت خمس مجموعات هي على التوالي:_
في انتظار القطار- 1971- ، غداة العناق- 1974-، يا وطني- 1977- ، اعتناق الحياة والممات- 1979- ، ومجموعة للطلاب إلى الآفاق- 1979-.
في القصة:
ستصدر لي مجموعة قصصية عن منشورات البيادر بعنوانأمام المرآة
في النقد:
صدر لي عرض ونقد في الشعر المحلي- 1976- ، دراسة عن صلاح عبد الصبور شاعرًا مجددًا-1979- وفي النقد التربوي أستاذ قد الدنيا-1979-.
• ومع هذا النشاط فأنت ما زلت طالبًا في الدراسات العليا:
- نعم فأنا في المراحل الأخيرة من رسالة الدكتوراة وموضوعها: شعر مدرسة الديوان: العقاد، المازني، عبد الرحمن شكري وهي قيد الطبع ثم المناقشة... وعند الفراغ منها سأتحدث عن مدى التجديد فيها.
لابد انك زرت مصر ما دمت تتحدث عن أدبائها.
- بالطبع فقد كنت في بيت المرحوم العقاد ، واجتمعت إلى عائلته ،  وأفدت من كتبه ومن مختاراته ، وقد أهدوني مشكورين مجموعة من كتبه. وأصارح القول إن هذه الكتب لا يجب أن تكون ملكًا لأحد بما فيهم أنا .
وما هي نشاطاتك المحلية في قريتك باقة الغربية؟
- بالإضافة إلى عملي ضمن إدارة المدرسة الثانوية ،  وإلى تدريس اللغة العربية فيها فإنني قمت ببعض النشاطات أذكر منها .
عقد ندوة اشترك فيها تسعة من أبناء باقة الغربية ،  وذلك في المركز الثقافي في القرية.
إصدار مجلات في المدرسة الثانوية ضمن حصص التربية الاجتماعية منها آراء وأصداء، الباقة، أشذاء.
وأعكف الآن على إعداد كتاب عن تاريخ باقة الغربية حتى سنة 1948 ومن مصادري الهامة في هذا الكتاب ما جمعه الشيخ محمد رشيد صفا الذي اهتم بالموضوع بشكل خاص. بالإضافة إلى ذلك نقوم بندوة ثقافية أسبوعية يشترك فيها الأستاذان محمود غنايم وجمال قعدان ، وتعقد هذه الندوات في بيوتنا.
• أنت ممثل رابطة الكتاب العرب ضمن اتحاد الكتاب في إسرائيل.... ما هي نشاطاتكم؟
- قامت الرابطة بنشاطات في أول مسيرتها إذ أصدرت مجلةمشاوير التي حررتُـها أنا وصديقي جورج نجيب خليل، وقد أقمنا ندوات ثقافية وأدبية اشترك فيها بعض أعلام الأدب في بلادنا.
      لقد توقفتمشاوير لأنها لم تحصل على دعم مادي أسوة بما تحصل عليه زميلتها موزنايم العبرية، إذ تحصل الأخيرة على ملايين الشواقل سنويًا حسب ميزانية الاتحاد. وقد كتبنا محتجين فكانوا كل مرة يقولون لنا قدموا الميزانية .....فنقدم ....ولكن هيهات.
الرابطة مشلولة ، وهي بحاجة إلى وقفة جديدة ، وهي ليست بحاجة حتى للدعم من المعارف إذا انضم إليها الكتاب العرب بمختلف اتجاهاتهم وتياراتهم.
      أستطيع أن أقول إن أهم إنجاز حققناه هو تخصيص جائزة رئيس الحكومة لأديبين عربيين سنويًا. وهذا إنجاز حتى ولو كانت هناك لدى البعض  بعض التحفظات.
• ما هو تعليقك على جائزة رئيس الوزراء؟ أليس في ذلك بعض ما يثير التساؤل؟
جائزة رئيس الحكومة لا تعيب صاحبها ،  فقد يتغير الرئيس وتبقى الجائزة، ثم من قال إن من يحصل على جائزة رئيس حكومة معين يوافق سياسته بالضرورة.
هذه الجائزة رسمية وهي أقل ما يمكن أن نحصل عليه. طالبنا بهذا منذ سنوات ونطالب بأن يأخذها المستحقون لها، كما نطالب بأن تكون جوائز أخرى من مؤسسات وبلديات.
      إننا نطالب كذلك بجائزة تفرغ للأديب العربي ،  ونطالب أن يمثل أديبنا في جميع المؤسسات.
• ما هي الاعتبارات التي اتخذتموها في قرار منح الجائزة ولمن أعطيت؟
- لجنة الجائزة كانت مؤلفة من البروفيسور دافيد صيمح من جامعة حيفا ، ومن الأديب سمير نقاش الذي حاز على هذه الجائزة قبل سنتين ومني. وكان الاختيار بالإجماع على:
      الجائزة الأولى ومقدارها عشرون  ألف شاقل للأديب ميشيل حداد الذي أصدر ست مجموعات شعرية وأخرى مترجمة للعبرية تراكمات ،  كما رعى الأدباء الشبان في مجموعته غرة على جبين الصبا وهو يستحق هذه الجائزة لتجديده في الشعر ولجو الألفة الذي يشيع في قصائده وخاصة الأخيرة منها .
      الجائزة الثانية للأديب محمود عباسي وقدرها خمسة عشر ألف شاقل ، وذلك على مسرحيته وفاء أم ، وعلى مساهمته للمسرح عامة ،  فمحمود رعى مجلة الشرق ،  وأعد للطبع أكثر من مائة كتاب للأدباء المحليين ، كما ترجم عن العبرية والإنجليزية ،  ويبلغ مجموع كتبه زهاء الأربعين.
• لنعد إلى مجلتكم مشاوير ما هي  الإنجازات التي حققتموها عند إصدارها؟
- قدمت أسماء جديدة نعتز بها اليوم كياسين حسن وأسامة حلبي.
- ترجمنا من الأدب العبري والأدب العالمي -  الأمر الذي انفردنا به.
- نقلنا من الأدب العبري المعاصر ،  وأبقينا على الصلة مع أدبنا في الخارج.
ضمت مجلتنا مختلف التيارات الكتابية ،  ولا تعجب إن قلت إننا نشرنا مادة ضد أدب محرريها.
ومن العجيب أنها حوربت من أكثر من جهة ،  وفي هذا القول إشارة.
ما هي مشاريعك للمستقبل؟
- بعد أن أحصل على الدكتوراة خلال الفترة الوجيزة بودي إصدار عدة كتب ، وأنت كما ترى أنها بحاجة إلى دار نشر قائمة معدة.
- أنطولوجيا الشعر الفلسطيني مع مقدمة.
- دراسات في الشعر الفلسطيني.
- من أحشاء اللغة (دراسات لغوية).
- تاريخ باقة الغربية حتى 1948
- لغة بدر السياب وصلتها بلغة المصادر القديمة (رسالة الماجستير) .
- ترجمة رسالة الدكتوراة إلى العربية وهي عن مدرسة الديوان.
- إصدار مجموعة شعرية لي باللغة العبرية.
- شعر فاروق مواسي في ميزان النقد.
صحيفة الأنباء في 1/6/1983
أجرى الحوار: إميل خزعل