موقع بيتنا

 

حوارات كانت معي
المرصاد على الخط مع الشاعر فاروق مواسي

 الرئيسية>>

نائب رئيس اتحاد الكتاب العرب في إسرائيل:

§        نتحدث إليك في ساعة متأخرة بعد أن عدت من الناصرة..

- كنت من بين الذين حضروا المؤتمر القطري الأول لدعم مكانة الإنتاج الفكري والفني العربي، واسمح لي بأن أنوه هنا أنه لا علاقة بين اتحاد الكتاب العرب الذي تأسس مؤخرًا وهذا المؤتمر الذي حضره عدد لا بأس به من العاملين في حقل الأدب والفن ،  فالاتحاد لم يتخذ موقفًا معينًا من هذا المؤتمر ،  وقد استمعنا من وزير المعارف إلى وعود بدعم النتاج العربي في مختلف مجالات الإبداع وهذا حق حرمنا منه حتى الآن .

·         ومع ذلك تفوح من هذه المبادرة رائحة حزبية انتخابية..

- لقد أعلن القائمون على هذا المؤتمر وفي مقدمتهم الدكتور محمود عباسي أن هذه المبادرة هي غير حزبية أو سياسية ،  والدليل على ذلك أنه دعي لحضورها أدباء من مختلف الانتماءات الحزبية والسياسية في الوسط العربي، ونحن في نشاطاتنا ومساعينا نهدف إلى دعم الإنتاج العربي وتحقيق وحدة الصف لتزيدنا قوة وثباتًا.

·        وليس سرًا أن البعض يتهمون اتحاد الكتاب الجديد بالحزبية..

- إني أنفي هذه التهمة كليًا، فالبعض عارضوا أن يتولى الشاعر سميح القاسم رئاسة اتحاد الكتاب العرب ، لأنه عضو في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي، ولكنهم تناسوا أني عضو اللجنة المركزية للقائمة التقدمية للسلام ...وفي الوقت ذاته نائب رئيس اتحاد الكتاب. لقد سعينا إلى أن يكون الاتحاد الجديد شاملاً وممثلاً لمختلف التيارات ،  وحضر مؤتمره التأسيسي أكثر من أربعين  أديبًا ، والباب مفتوح أمام الجميع للانضمام إليه.

·        يلاحظ أنكم تركزون على الناحية المادية في معالجة قضايا الأدب العربي في بلادنا..

- لاشك أن الهموم المالية لها تأثير على كل إنسان، والأديب هو جزء من المجتمع ولكن همومنا الرئيسية تتمحور حول ما يعاني منه شعبنا الفلسطيني سواء في الضفة الغربية وقطاع غزة المحتلين ،  أو في المخيمات في لبنان ....وجميعنا نعيش هذه الهموم ،  ونحاول التعبير عنها، كل بطريقته الخاصة. ونحن لا نستطيع أن نقف كالمتفرج إزاء مختلف أساليب القمع والاضطهاد وإغلاق الجامعات.

        وأملنا كبير في أن نستطيع، من خلال اتحادنا الجديد، أن نؤدي الواجب الذي يفرضه علينا انتماؤنا القومي.

 صحيفة المرصاد: 16/9/1987.)