موقع بيتنا

 
إقرت . . قضية شعب وحق وأمل
   

إقرت . . قضية شعب وحق وأمل

صدر مؤخرأ للباحث الدكتور إبراهيم رزق عطاالله,  كتاب "إقرت قضية شعب حق وأمل". يوثق هذا الكتاب عشرات السنين من نضال أهالي إقرت من أجل عودتهم لقريتهم. كما ويسرد الكتاب بشكل مفصل معالم القرية الأساسية قبل التهجير وسبل المعيشة بها.

 

تضمن الكتاب عشرات الصور التي توثق نضالات اهالي اقرت. ويجمع هذا المؤلف عدداً هائلاً من المستندات والوثائق والصور وشهادات حية عديدة من أهل القرية حول معيشتهم في إقرت. وفي مقدمة الكتاب ذكر الؤلف: "منطلقاً من إيماني العميق بحقنا في العودة لقريتنا للعيش معا أرى أنه من الواجب الحتمي أن يعرف أبناؤنا وأحفادنا تاريخنا وأن يتفاعلوا مع حيثيات المكان الذي بناه أجدادهم وأسلافهم بعرقهم وبدمائهم,  أن يعرف أبناؤنا كيف عاش أهلهم وكيف كانوا لُحمة واحدة مترابطة متراصة, ليستمدوا منهم الأمل وليكون كل ذلك مؤشراً تهتدي به الأجيال."

 

وقد أهدى الباحث مؤلفه هذا  الى كل الذين لم يحظوا بعودة الى بيوتهم وهم احياء,

 والى روح اهلنا الراحلين عن هذه الدنيا الذين احتضنهم تراب اقرت والذين لم يحتضنهم,

 والى كل الذين آمنوا بقضية اقرت وساندوا وناضلوا من اجل احقاق العدل فيها،

 والى اطفال اقرت وهم الامل في استمرارية احياء عزة وكرامة اهل اقرت"


وقدم المتروبوليت الدكتور الياس شقور الكتاب حيث جاء فيها:" هذا الكتاب هو صرخة نبوية لكل من له آذان للسماع قائلا يا ملك اسرائيل: اقتلت وورثت!؟ لا يقول رب القوات. قصة او مأساة اهل اقرت تشبه قصة ومأساة نابوط في التوراة العبرية. قتلت ملكة اسرائيل نابوط لانه احب ارضه وقدس ذكر اجداده ولم يشأ ان يتنازل عنها".

 

يقع الكتاب في 248 صفحة حجم 23×17, مقسماً لخمسة أبواب. وقد إنتهج الكاتب منهجية البحث العلمي المسند المدعم بالوثائق. يتضمن الكتاب خارطتين من الحجم المضاعف وعددا من الصور المسترجعة لبيوت ومعالم سحقت عند هدم القرية بالإضافة إلى تلك التي توثق سيرورة هذه القضية.

 

 الكتاب مقسم لخمسة فصول:

 الباب الأول -  إقرت .. القرية المسالمة الهادئة وحتى 31/10/1948 .

الباب الثاني -  دخول الجيش وتهجير السكان.

الباب الثالث والرابع والخامس يسرد سيرورة نضال اهالي إقرت منذ التهجير وحتى يومنا هذا.

طريقة عرض الكتاب ومصادره الكثيرة والشاملة تؤكد أن جهوداً جبارة بذلت في هذا الكتاب.

 

اقرأ من الكتاب

>> خلفية الكتاب.. أقرت
>> السكان
>> مصادر المعيشة في القرية
>> الأراضي
>> دخول الجيش للقرية
>> التوجه لمحكمة العدل العليا
>> هدم القرية
>> مقبرة إقرت. . .
>> العودة بعد الموت فقط . . .
مازال أهالي إقرث مهجرين خارج قريتهم يطالبون بتنفيذ قرار أعلى سلطة قضائية في إسرائيل . ما زالوا يثابرون من أجل عودتعم لقريتهم