لماذا هذا الكتاب ؟
لأنه جزء من سيرتي الذاتية ، فقد كتبت كل حوار في ساعات ، وعن ساعات في عالم الأدب ، بل أيام وسنين ، خلاصة تجاربي أرويها ، وآرائي أسوقها ...أو ليست وظيفة الأدب هي الكشف ؟
نعم ، ولكنك تُبدئ وتعيد ،
ويُكرِّر أكثر من سؤال هذا المستجوِب وذاك ...ألا تخشى من النغمة الواحدة الرتيبة ؟
لاحظ أن إجاباتي تتباين حتى لو اشتركت في النتيجة ، ففي كل مرة زيادة أو نقصان ، وتاريخ المقابلة يقول لي أو لك شيئًا ، وأرجو الانتباه إلى تطور قد يحدث هنا أو هناك في هذه المسألة أو تلك ....