موقع بيتنا

الرئيسية - مقالات-

الأدبيات العلائية في الرد على مدعي المفهومية نبيل عودة

 مقال أبو العلاء عبد عبدالله - الأدبيات العلائية في الرد على مدعي المفهومية نبيل عودة

 

المقالات الرئيسية
الدراسات الرئيسية
مقالات أخرى للكاتب

 

شكرا للمواقع الالكترونية في بلادنا والوطن العربي الحبيب وفي المهجر التي قامت بنشر مقالين لنبيل عودة يتعرض فيهما بالسباب والتجريح لشخصي مستخدما ألفاظا سوقية نابية وسخرية حاقدة تعبر عن نفسية وثقافة هذا الشخص .

شكرا جزيلا لأصحاب المواقع ورؤساء التحرير نشر هذه المقالات في سبيل جعل مهمتي أسهل إذ أنها تصور حال هذا (الكاتب) واستطيع أن أدينه من فمه مترفعا عن مستواه وألفاظه وسخريته الحاقدة وأمثلته المراهقة التي هي بمثابة الدليل القاطع على أن نبيل عودة مدع للثقافة عديم المعرفة فاقد لأساليب الخطاب والحوار والنقاش الحضاري الذي ينبغي أن يقوم على الاحترام بدءا ، وعلى تقديم الحجة والدليل بدل استعمال التهجم والسباب ، الذي هو دليل ضعف في التعبير عن الغضب الجاهلي في بدعه الجاهلية.  

 

تزبب نبيل عودة قبل أن يصبح عنبا 

الحقيقة إنني لم أتفاجأ من هكذا تصرف بل رحت اضحك وأنا اقرأ الإسفاف والابتذال والسقوط في هجومه الحاقد علي فكان سبب سروري بهذين المقالين هو: تقديم صورة واضحة بالدليل القاطع للقارئ الكريم عن نموذج لمن يعرف نفسه ب- ناقد وكاتب وإعلامي - وملاحظات عدة سأطرحها من خلال هذا المقال , وحتى تكتمل الصورة بودي توضيح الأمر للقراء الأعزاء حتى يقفوا على خلفية هذه التصرفات لشخصية جحا العصر الذي يحب سرد الحكايات في بداية كتاباته.

تلقيت قبل فترة من الزمن ( ليست بعيدة) رسالة الكترونية من مدير احد المواقع المحلية يسألني فيها عن شخصي وهل أنا : أبو العلاء عبد عبد الله اسم حقيقي أم مستعار؟, لأنه تسلم رسالة من نبيل عودة يدعي أن ناجي ظاهر يتخفى خلف هذا الاسم وانهال على ناجي المكنى بابي العلاء بالسباب والتجريح , عندها أكدت لمدير الموقع المحترم أنني اسم على مسمى وتحادثنا هاتفيا وأرسلت له مزيدا من المقالات, لكن الأمر لم ينته عند هذا الحد حتى قرأ نبيل عودة مقالي العجوز المراهق والفوطة ردا على مقاله العجوز والفوطة حيث كان ردي عليه كقطعة القماش الحمراء التي يلوح بها الفارس المغوار لإثارة الثور في الحلبة , وبعدها كتبت مقالي عن قانون سحب المواطنة تحت عنوان : الفلسطينيون والقوانين العنصرية ذاكرا الدكتور عزمي بشارة في معرض الحديث عن العنصرية ، وذكرت أن مراهقا فكريا نشر مقالا عن قانون سحب المواطنة راح يحمله المسؤولية ويجري تصفية حسابات شخصية معه , مظهرا أحقاده الدفينة على الرجل ، بل ويحرض المؤسسة الصهيونية عليه ويكيل له التهم .

وموقفي من هذه القضية واضح أعلنته من خلال مقالي ، وهو أن قضية الدكتور عزمي بشارة هي بداية مسلسل تهجيري جديد (ترانسفير) ، ولكن للقيادات والمفكرين ورجال الدين وأصحاب الفعاليات الشعبية والاجتماعية , ومن منطلق الشعور بالمسؤولية وتجاوبا مع الحدث دعوت لمشروع تضامني من خلال وحدة صف أو على اقل تقدير تنسيق مواقف في سبيل صد هذه الهجمة العنصرية عن جماهيرنا ، علما انني لا انتمي لتيار التجمع الوطني ولا لأي حزب آخر ولي الكثير من النقاشات مع الإخوة في عدة قضايا ولكن هذا لا يمنعني ان احترم قيادات شعبنا على كافة الوان الطيف الفلسطيني لأنهم صورة عاكسة لشرائح المجتمع – طبعا نبيل لا يخاف من القانون .

وهكذا جن جنون نبيل عودة وقامت دنياه ولم تقعد فهجم علي بتهوره المعروف وبألفاظه السوقية وعباراته التي تدل على أي نوع من البشر هو

وما هي أخلاقه وثقافته .

وحتى نبتعد عن المهاترات والمزايدات واحتراما لنفسي  ولأصحاب المواقع الالكترونية وللقراء الأعزاء وعدم الدخول في معارك دونكشوتية وتعاليا عن الألفاظ والصور والعبارات التي زكمت الأنوف بروائحها المنبعثة من هراء ونعيق صم الأذان وكتابات بمضامين وقصص تدعو للتقيؤ ، لذلك سأناقش  نبيل عودة من خلال النصوص وأقارعه بالحجة والدليل حتى لا نضيع الأوقات بما لا يجدي نفعا وحتى نكون أمناء على أدبنا , في سبيل رقي مجتمعنا والنهوض به قدما إلى الأمام فعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم , لعلنا نوفق في تعويده النقاش المفيد وتعليمه التزام الأدب والحضارة لا دعوى الجاهلية وضلالاتها.  

 

 مقال  نبيل  عودة (من  بدع  الجاهلين)

بما  أن   نبيل  عودة  يحب  القصص  الهابطة  فانني  سأخاطبه  بما   يحب ولكن  بالمستوى  الذي  يليق فقد  تذكرت  وأنا  اقرأ  هجومه  علي  قصة  جحا  عندما   كذب  على  أولاده  الذين  أزعجوه  فضاق   بهم  ذرعا  مخترعا  لهم  كذبة ، أن  جدتكم   توزع   أموالا  فاذهبوا  إليها ، ولما  تولى  الصبية  قال  جحا  لنفسه  لعل  الأمر  صحيح , وذهب  في  إثرهم   حيث   نسي  انه  كذب  الكذبة  وصدقها ، شأنه شأن من   يعرف    نفسه  بكاتب  وناقد  وإعلامي  لكنه حينما  يتناول  أي   موضوع  أو  مناقشة  أي  قضية  يظهر  على  حقيقته  مفلسا  لا  يملك أي  وسيلة  من  وسائل  الأسماء  التي  يدعيهاإن  حال  جحا  العصر  الذي   أصبح  مشغولا  بسباب   هذا  ومحاربة  ذاك  يتملق   فلانا  ويتزلف  لعلان  مستجديا  أصحاب  النفوذ   والنياشين  ،  مسوقا   لسياسات وأفكار  تصب  في  خانة السلطة  الصهيونية  الحاكمة ، من   اجل    تمرير  سياساتها  على  أبناء    وطننا  الذين  هم  أعظم واجل  من  قلم   مأجور  يظن  بنرجسيته  أن  له  وزنا  نوعيا  ، كما  أن  له  وزنا  كميا  ، متناسيا   أن   ينظر  من  حوله . وقديما  قيل  في  أمثال   أجدادنا  ) الذي   لا  يرى   من الغربال  أعمى).

نبيل  عودة  كان  اعجز  من  أن  يرد  علي  بهرائه  المسمى  من  بدع  الجاهلين  بدليل  أو  حجة  على  ركاكة  وتفكك  العبارات  والجمل  والأخطاء  ، لأنه ناقد  فذ  اعترف  أولا  انه  جاهل  لا  يعرف  اللغة  ويعتمد  السماع  في  كتابة  السباب والهراء (مقالاته) ، وعندما  تستعصي   عليه  قضية  فانه  يحولها  للغوي  - أنا   لست  ادري  يا  نبيل  لغويك  بالفتح  أم  بالضم  أم  بالكسر  -  حتى  يسعفك  من  ورطتك  .

يحابي    نبيل  عودة   الأستاذ  عودة  بشارات من  عدة  زوايا  ولعدة  أسباب  منها :   نبيل   عودة  يتبنى  كل  فكرة   شاذة  وموقف  غريب  ، ومنها  لأنه  يريد   أن  يجد  ذريعة  للسباب والتهجم  على من   لهم  وزن  نوعي و قيمة  أدبية  اكبر  منه ، وأخرى   يحاول  أن  يجد   لنفسه  مكانا  يقف  عليه  أو  أمرا  يشغله  بعدما   أفلس  وأصبح  منبوذا  من   الشيوعيين الذين  هم  أولياء  نعمته ، وهو  ابنهم  العاق  الذي   راح  يشتمهم   ويسبهم  في  كل  مناسبة  لسبب  أو  دون  سبب , فقط  حقده على  القيادات  والشخصيات  الوطنية  التي  لا  يستطيع  أن  ينكر  دورها  احد  من  الناس  إلا  أن  يكون بأخلاقيات  نبيل  عودة ، الذي   لو دعاه  الحزب   الشيوعي  اليوم   للعودة  لصفوفه لعاد إليهم زاحفا أو  مهرولا  أو  حتى على  أربع  ، شأنه  شأن  الراعي  الأحمق  عندما  سرقت  إبله  فقال  أشبعتهم  سبا  وأودوا  بالإبل  .

ليس غريبا  أن  يستعمل   نبيل  عودة  هذا  الكم  الهائل  من  الألفاظ  والكلمات  والعبارات  وحتى  تجنيد  قصص على نسق رجوع  الشيخ  إلى  صباه - لعلها  تعوضه  شيئا يفتقده - فإنها  الوسيلة  الوحيدة    التي  يمتلكها ويجيدها    بتفوق  لا  منافس  له  فيه  لان  فاقد   الشيء   لا  يعطيه   والإناء   بما  فيه  ينضح ، لذلك  رأينا   ألفاظا   مثل: إسهال  , ومنافع, وروائح  كريهة , نكرة ،مجاحشة ,غبي  , تافه ,  جاهل , مدعي , تعكس  نفسية وأخلاق  وثقافة نبيل عودة  وتثبت  إفلاسه  لمن  لم  يكن  يعلم  حتى  الآن ، وما تقديمه القصص الرخيصة في بدايات الهراء الذي يكتبه إلا دليل الإفلاس والعجز عن الخطاب المباشر والنقد الموضوعي .

أما    قضية  مستواي  الأدبي  وقيمة   مقالاتي  فاني  ما  انتظرت منك يا   من  لا  تحمل اسمك  شهادة  وحسبي  شهادات   لأدباء  وكتاب  وشعراء  وأصحاب   مواقع  محلية    وعالمية   تنشر مقالاتي  ورسائل  تصلني  عبر  البريد  الالكتروني  وتعقيبات   القراء  الأعزاء  وأنا  لا  أرضى  أصلا   أن  أقارن بك ، فلي  لون  واحد  وموقف   ثابت  وأنا  على علم  بغياب  صورتي وحضورها  ، لا  نكرة  لا  تذكر  إلا  حين   يذكر  التلون  والعهر  السياسي  والتذبذب  والتملق  للاخرين  من   اجل  مكاسب  ومصالح  ذاتية ، وما  مقالك  في  الدفاع  عن  الياس  الشقور  الذي  يدعو  لإخوة  الدم   مع  اليهود  ومواقف   أخرى  مخزية  بحق   شعبنا  أولا  ، وحق  كل  المسيحيين  الفلسطينيين   الذين  تنبهوا   لهذا   الموقف ووقفوا   له  بالمرصاد ، سوى دليل  على  تخبطك  الفكري  وتلونك  السياسي  وعنصريتك  .

وما نبيل   عودة  أصلا  غير  دلال  ومروج  ومسوغ  لفكر  وسياسات  الحكومة  الإسرائيلية ، وفضله لا   ينكر  عند  أسياده  في  قضية  الخدمة  الوطنية  التي   تقدم  على  أنها  خدمة   مدنية  ومفيدة  للجماهير  العربية  في  الداخل ، ولست  هنا  بمعرض  النقاش  حول   هذا  الموضوع  ولكن  للتدليل  على  وزنك  النوعي  الذي   أردت  أن  تزيده  على  القبان  حسب   تعبيرك  بان  رحت  تغازل  الأحزاب  اليسارية  الصهيونية ، في  حين  تهاجم  الأحزاب  العربية  وتتطاول على  قياداتها وتسخر  من  عملها  ومسوغات  وجودها ، لأنها  طردتك  ولم  يعد  لك  عندها  مكان .

إن  مقال   عودة  بشارات  الذي   جعلته  قميص  عثمان عبارة  عن  فكرة     خطيرة   تدعو  لهدم  اللغة  وإدخال  كلمات  عامية  عليها وحذف الحروف التي تكتب ولا تلفظ ، هكذا  لمزاجية ودون  علم  ودراية بأهمية اللغة وصلتها بالانتماء ، والادعاء  بان مقال  عودة  بشارات مشروع  حضاري   ينقصه  الدليل ، وإنما دليله المستوى النفسي والفكري والحضاري يا  أيها  الناقد  الذي  لا  يعرف  النقد  ولكنه  يسب  ويتهم  الاخرين   بالجهل  والتفاهة  ورحم الله المتنبي إذ يقول :

وإذا  أتتك  مذمتي  من  ناقص           فهي  الشهادة لي باني  كامل 

إن  عنتريات  نبيل  عودة  لن  تجديه  نفعا  وقصوره  الفارغة ، من  رمال  ، لن  تكون  له  ملاذا فإلى  أين  الفرار ونحن  له  بالمرصاد  من  خلال  مقال  آخر  نثبت  فيه  ما  يلي  :

 

1. جهل  نبيل  عودة  المطلق  باللغة ,كتابة , إملاء , قواعد

2. عنصرية  نبيل  عودة وطائفيته 

3. تلون نبيل  عودة  وخطه  المتعرج 

4. تدليل  وتسويق نبيل عودة لسياسات  إسرائيلية

حتى  نستوفي  بذلك  النقاش  ونضع  النقاط   على  الحروف  من  اجل  ألا  يزاود  على  قيادتنا ورموزنا  وشعبنا وقضاياه   نخاس  أو  صوت  نشاز  يعبر عن  شخصه  ، يغرد  خارج  السرب  . 

 
 

أبو  العلاء 

عبد  عبد  الله 

 * المنشورات, الدعايات, الارتباطات, تعبر عن رأي كاتبها وعلى مسؤوليته ولا تحدد ولا تعني رأي الموقع أو الطاقم

المقالات الرئيسية