موقع بيتنا

الرئيسية - مقالات-

نتنياهو هذا الغبي

 مقال عبد الرحمن عبد الله - نتنياهو هذا الغبي

 

المقالات الرئيسية
الدراسات الرئيسية
مقالات أخرى للكاتب

 

ان المتمعن والدارس للسياسة الاسرائيليه منذ عقدين من الزمان ليلاحظ غياب  تلك القيادات التي كانت تقود الدوله العبريه من نجاح لنجاح ومن تطور لتطور ومن نصر لآخر , بل  وعلى العكس تماما ومن النقيض من تلك القيادات ما نراه اليوم ممن يقودون  الدوله العبريه  لمصراع الردى ونهايات السوء .

ثلاثيه الغباء  نتنياهو  براك ليبرمان

ان مثل هذا الموديل او الطاقم   قلما ان يجتمع في آن واحد لقيادات دوله بمناصب حساسة ومصيريه كتلك المناصب التي تسلمها نتنياهو رئيس الوزراء وبراك  وزير الحربيه  وليبرمان وزير الخارجية  ثلاثة قاده بلهاء في مناصب جد خطيرة  ادت لجلب  الدمار والخراب والرعب والخسارة على دوله اسرائيل , كل بغروره وجهله وبلهه وغبائه وعنصريته وتطرفه .

  رغم انتهاء الحرب لا زال نتنياهو  بصلفه وغروره يهدد ويتوعد ويكذب بكل وقاحة من ارادته ومقدرته احتلال غزة ولا يزال وزير حربيته المغرور ايهود براك يكذب علانية من تحقيق الحرب على غزة اهدافها , فأي اهداف حققت الحرب ؟؟؟    وماذا جنت اسرائيل من هذه الحرب المسعورة البلهاء ؟؟ إلا الخسائر قي الارواح والممتلكات اضافة للأموال الطائلة التي تعد بملايين الدولارات راحت هباء منثورا زيادة على ذلك ضياع الهيبة والتمرغ في التراب الغزي خزيا وهزيمة .......  وليس ذلك فحسب بل ان سمعة اسرائيل لتتمرغ في الوحل بسبب ما ترتكبه من جرائم حرب ومجازر مضيفة بذلك خسائر معارك سياسية في المحافل الدولية وأمام شعوب العالم من خلال الاعلام الحر الذي تكفل بنقل الخبر والصورة كما هم في الحقيقة  وعلى ارض الواقع .

  لقد شحنت الحرب على غزة الشعب الفلسطيني ومعه كل الشعوب العربية والإسلامية واذكت فيهم الامل بالنصر وأكدت خيار المقاومة , كما انها فضحت انظمة التآمر العربية ( النعجة ) وعرت المؤامرة على سوريا ومواقف هذه الانظمة العميلة وأظهرت الحقيقة حول  الدول التي دعمت الفصائل الفلسطينية التي صمدت في وجه حرب التطهير العرقي المتعطشة للدم الفلسطيني وهو يراق .

انتهت الحرب على غزه الابية , العصية على المحتلين بهزيمة اسرائيل ونصر غزه المقاومه دون تحقيق اي شيء من اهداف اسرائيل بل العكس هو الصحيح , فقد اشعل  صمود المقاومه في نفوس الشعب الفلسطيني والعربي روح القتال والصمود والتحدي ورسخ مفهوم المقاومة مؤكدا : ان الحل مع اسرائيل لا يكون إلا عسكريا وان لغة المفاوضات انما هي عبثيه  ومضيعة للوقت .

كما كشفت الحرب الاخيرة على غزه نقاط ضعف اسرائيل وعرتها كقوة ردع لا تقاوم , لم تستطع الصمود في حرب اكثر من ثمانية ايام مع الفصائل الفلسطينيه المحاصره  في غزه عبر سنوات طوال بل تكبدت ملايين الدولارات والخسائر في الممتلكات والأرواح وعما قريب ستكشف اسرار الحرب وتنشر الاخبار والمعلومات عن خبايا الحرب وما دار وراء الكواليس , حينها سيدرك الاسرائيليون حالة الوهن والضعف التي يعيشون في ظلال و كنف قيادات بلهاء مغرورة  .

ان غباء نتنياهو وغرور براك وتطرف ليبرمان قاد اسرائيل الى خسائر ودمار سوف تشهد الايام القادمة قدره وحجمه وسيعرف الاسرائيليون عندها كم هم مضللون ومخدوعون  بتبعيتهم وانجرارهم  وراء قيادات كاذبة غبية وسيعرف الاسرائيليون ان هذه القيادات تستعين بإعلام كاذب لترويج خداعهم وأباطيلهم  في سبيل تحيق احلام يقظتهم وأمراضهم النفسية ...........

وعند السؤال لماذا كانت الحرب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

فان الاجابة بسيطة اذ ان الدم الفلسطيني في حسابات القادة الاسرائليين هو الضامن من اجل كسب المعركة الانتخابية المقبله لشعب يحب الدم وينتعش بإراقته وعليه  يتنافس  القادة الاسرائيليون لإراقته في وحشية  وبربرية من خلال  هجمات جوية تستعمل الطيران الحربي  كميزة تفوقها العسكري لقصف المدنيين وقتل الاطفال والنساء والشيوخ في حين عجزوا عن ضرب اهداف عسكرية او حربية.

  لقد بات من الوضوح مما لا يحتاج الى الشرح او التفسير  ان قاده اسرائيل لم يتعلموا الدرس من حرب غزه عام 2008 ولم يستخلصوا العبر لا من الاحداث ولا من التقارير ولم تنفعهم المعلومات  الاستخباراتية المقدمه  اليهم من مخابراتهم عن هذه الفصائل المقاومه او عن المتغيرات الحادثه في العالم العربي  وعن طبيعة الصراع والتغيرات الجذرية لمرحلة جديدة مفادها : ان زمن الهزائم والاندحار قد ولى الى غير رجعه وان السحر لا بد يوما ينقلب على الساحر ........ فحتى يفهم الاغبياء الثلاثة  نتنياهو براك وليبرمان كانت غزه العزه والإباء  تقف بكل كبرياء تقدم المفاجأة تلو المفاجأة لأيام حبلى بكل ما هو مثير  وجديد .

ابو العلاء -عبد الرحمن عبد الله  -الناصرة

 * المنشورات, الدعايات, الارتباطات, تعبر عن رأي كاتبها وعلى مسؤوليته ولا تحدد ولا تعني رأي الموقع أو الطاقم

المقالات الرئيسية