موقع بيتنا

الرئيسية - مقالات-

حكاية المصالحه:في تفاصيل فصائلكُم ضاعت فلسطين ارضا وشعبا!!

 مقال د.شكري الهزَّيل - حكاية المصالحه:في تفاصيل فصائلكُم ضاعت فلسطين ارضا وشعبا!!

 

المقالات الرئيسية
الدراسات الرئيسية
مقالات أخرى للكاتب

 

زمقنا وزهقنا ومللنا حكاية المصالحه الفلسطينيه التي صارت قصة الف ليله وليله الفلسطينيه, تارة  تلتقي الفصائل المتناحره واخرى تتنافر ومرة اخرى ذهابا وايابا.. رايح على مصر وجاي من مصر..وقَّعنا ما وقعنا.. اتفقنا ما اتفقنا.. تصالحنا ما تصالحنا.. شكلنا حكومه ما شكَّلنا.. لا.. اختلفنا على التفاصيل..غزه لكم ورام الله لنا.. القدس يبعث الله وبعين الله على حالها في ظل الاحتلال.. الشعب حدث بلا حرج وطن ومهجرا ينتظر مهرجي فتح وحماس.. مرة اخرى .. اتفقنا  ما اتفقنا ووصلنا الى طريق مسدود.. على الخط دخلت حكاية ايلول ودولة الف ليله وليله الفلسطينيه.. دولة الف اعلان واعلان.. ومن الجزائر ومرورا باوسلو وحتى يومنا هذا.. اعلان يطارد اعلان ولا نقبض الا الزبَّد والوهم المتبدد وراتب اخر الشهر.. راتب ورواتب وتأمين رواتب.. حكاية فصائل عدميه ربطت مصير الوطن وكل الوطن براتب.. راتب.. راتب..صار التحرير اكثر من تحرير...صارت ضروره ان نتحرر اولا من الراتب الذي من اجله ابتلع الاحتلال فلسطين ارضا وشعبا....ضروري ان نتحرر من وطأة الفصائل وسيف المصالحه.. المصالحه بين من ومن؟ .. شعبنا الفلسطيني متصالح ومتجانس ومتماسك... الفصائل هي المتخاصمه وتجُر الحاله على كامل الشعب الفلسطيني...الف مرة ومره يعلنون عن المصالحه دون وجود النيه والرغبه في المصالحه..حكاية وطن وشعب مزقَّه وشرده الاحتلال الصهيوني والاختلال الفصائلي الفلسطيني.. خلل قاتل هذا الجاري على الساحه الفلسطينيه وهو خلل فصائلي عدمي بامتياز, حيث يعجز الفلسطيني عن وصف حاله وما حل به عبر عقود من الاحتلال وعقود من قيادة الفصائل  للعمل السياسي خارج وداخل فلسطين ويعجز حتى القلم عن وصف حالنا واحوالنا وما حل بنا من مصائب من اعداءنا ومن برامج الفصائل التي تعج بها الساحه الفلسطينيه وطنا ومهجرا حتى اصبحت الفصائل الشغل الشاغل لمنتسبيها  ومصدر عيشهم ورواتبهم الى حد ان  اصبحت القضيه الفلسطينيه امر ثانوي في برامج ومسلكية هذه الفصائل  المفصله سياسيا وايديولوجيا على مقاس مصالح من الشلل والثلل الفلسطينيه السياسيه التابعه ومرتبطه موضوعيا  اما بسلطات الاحتلال الاسرائيلي او بانظمه عربيه واقليميه او مرتبطه بفكر عدمي قريب من ثقافة القبليه والعائليه التي تعتبر مصلحة الفصيل فوق مصلحة الجميع.. الفصيل والتنظيم اولا والوطن ثانيا وثالثا ورابعا في مهب الريح ومرمى مستوطنات وجرافات الاحتلال الاسرائيلي...  كذبة ايلول وسبتمبر تتكرر اكثر من مره ومن ثم يمر ايلول  وتمر معه مناسبات اعلان الدوله الفلسطينيه.. الف ليله وليله عباسيه.. كذبة سبتمبر.. كذبة اكتوبر.. كانون اول....كانون ثاني.... اسماء وتواريخ واكاذيب فصائليه همها الاول والاخير تأمين راتب منتسبيها في اخر الشهر.. را تب وبَّس.. لا وطن ولا دوله ولا عوده ولا قدس..صَّف حكي ولعب على تواريخ فارغه وفارعه... فارعه عبر الزمن وممتده عبر السنين.... طيات السنين التي تحتضن كل هذا الالم الفلسطيني الهائل الناتج عن سنين الاحتلال والاحلال واللجوء وعدمية الفصائل اللتي تقود او تزعم بقيادة العمل السياسي الفلسطيني.. نعم اننا امام معضله فصائليه فلسطينيه لم تعد تأبه بعامل الزمن وسيف الاحتلال والاحلال المسلط على رقاب الشعب الفلسطيني وطنا ومهجرا والمؤسف ان هذه الفصائل لا تأبه الا لربح جولات المزايدات الاعلاميه في ما يسمى بمفاوضات المصالحه بين تنظيمي فتح وحماس والتي تبدو انها  مصالحه مستحيله او شبه مستحيله  تبعا لاختلاف توجهات ومصالح التنظيمين وذلك بالرغم من ان مرجعية سلطتهم في غزه ورام الله كانت وما زالت اتفاقية اوسلو وانتخابات اوسلو... يخطأ من يظن ان الاختلاف بين فتح وحماس هو على اتفاقية اوسلو وعواقبها الوخيمه على القضيه الفلسطينيه, لأنه ببساطه لولا  اتفاقية اوسلو وما تمخض عنها من ترتيبات وانتخابات فلسطينيه لما وصلت حماس الى السلطه.. هذه حقيقه وكل من ينكرها لايرى ولا يقرأ الواقع الموجود في غزه ورام الله وهو واقع وحاصل تحصيل مرجعية اتفاقية اوسلو والزعم ان هنالك اختلاف بين حماس وفتح على اتفاقية اوسلو غير صحيح ولو كان هذا الاختلاف جذري وحقيقي لما اعترفت حماس اصلا باوسلو وانتخابات اوسلو لا بل  ان من يرفض اتفاقية ما عليه ان لا يعترف بها ولا بقوانينها...ما يجري على الساحه الفلسطينيه هو صراع على مقومات سلطة اوسلو ينحصر في منطقة الضفه الفلسطينيه وقطاع غزه ويلقي بظلاله السلبيه على كامل القضيه الفلسطينيه والشعب الفلسطيني... لايوجد في هذه المرحله اي تمثيل جامع للشعب الفلسطيني وماهو موجود هو تمثيل فصائلي محدود جغرافيا وديموغرافيا.. لا وجود ولا اثر مثلا لمنظمة التحرير الفلسطينيه منذ اوسلو عام1993 !!
 الحقيقه هي ان الشعب الفلسطيني قد فقد قوة  الدفع الوطني  وتمثيله العالمي  على مستوى منظمة التحرير, لينحصر الامر بين ثنايا سلطة اوسلو ومشروع اوسلو اللذي هو كل شئ اخر ماعدى ان يكون مشروع وطني فلسطيني لابل ان اوسلو دفنت امكانية اقامة الدوله[ حتى  دوله مصغره] الفلسطينيه اللتي اعلنها ياسر عرفات نفسه في عام 1988 خلال انعقاد دورة المجلس الوطني في الجزائر ودفنت وستدفن اي امكانيه لقيام دوله فلسطينيه في المستقبل القريب كما يزعم محمود عباس وبطانته من عاجزين وفاسدين الذي يتركز جُل همهُم وجهدهم في تأمين الراتب لجيش المنتفعين التابعين لسلطة رام الله وفي المقابل ايضا يتركز جل اهتمام سلطة غزه في تامين الرواتب.. رام الله متكَّوره في وكرها وغزه محاصره في حصارها والخلافات بين حماس وفتح تحاصر كامل القضيه الفلسطينيه لابل تدمرها جغرافيا وديموغرافيا... فلسطين ليست رام الله ولا غزه والدوله الفلسطينيه حتى لو علقناها على جسر هوائي بين غزه ورام الله لن تستطيع العيش لانها ببساطه محاصره ومخنوقه بواسطة اخطبوط الاحتلال الاسرائيلي , والحقيقه المره هي ان اوسلو وما بعدها ومرورا بانتفاضة الاقصى2000 و انتخابات 2006 ومرورا ايضا باحداث صيف2007 وسيطرة حماس على غزه  وحتى يومنا هذا  كانت وما زالت مجرد كلام ومفاوضات وتفاصيل فارغه لم تؤدي الا الى  تجذير وتفصيل ظاهرة الفصائل على مقاسَين او اكثر: الاول: فصائل واحزاب على مقاس السلطه وحلفاءها المتمثله في تنظيم وفصيل فتح ,والثاني في  فصائل المعارضه[ من داخل او خارج منظمة التحرير] وعلى راسها حركة حماس الغير تابعه وليست عضوه في منظمة التحرير الفلسطينيه,, وبالتالي ماجرى من انتخابات واحداث ضمن جعجعة اوسلو وسلطة اوسلو لم يكن سوى دعم وتثبيت لثقافة الفصائل والاحزاب على حساب الثقافه الوطنيه الفلسطينيه...شرذمة الوطن  والشعب الفلسطيني لابل عزله جغرافيا عن بعضه البعض.. غزه.. الضفه.. الخ .. في حين حُيد المهجر الفلسطيني والمخيمات الفلسطينيه في المهجر بشكل قسري في هذه المرحله[ بعد اوسلو] عن النضال  وعن ارض المعركه لابل تم اهمال هذا الكم الهائل من القوى والطاقه الوطنيه و النضاليه الكامنه في المخيمات الفلسطينيه في المهجر في زمن سلطة اوسلو اللتي صار فيه الفساد والفيلات والسيارات الفارهه بوصلة من من اختطفوا منظمة التحرير الفلسطينيه وعاثوا خرابا ودمارا في المشروع التحرري الوطني الفلسطيني...
 لاحظوا معنا : ان اوسلو لم تحقق حتى مشروع  دولة الكانتونات وفي الوقت نفسه قامت بدعم الفصائليه والعبث بالمشروع الوطني الفلسطيني الذي يحتاج اليوم الى ترميم جذري من خلال ترميم منظمة التحرير الفلسطينيه[ طرح البدائل لمنظمة التحرير هو انتحاراو نحر وطني وتاريخي لمؤسسه وطنيه فلسطينيه عريقه وعتيقه]  وذلك من خلال تحريرها من ايادي مختطفيها واعادت الميثاق الوطني الفلسطيني [ الميثاق الاصلي1968] كمرجعيه دستوريه ووطنيه لجميع الاتجاهات والفصائل والاحزاب الفلسطينيه ضمن المشروع الوطني الفلسطيني الذي يشكل فيه الشعب الفلسطيني والهويه الوطنيه الفلسطينيه قلب واساس القضيه الفلسطينيه والمستقبل الفلسطيني ...الجاري في الوقت الراهن وتحديدا بعد عام 2006 واحتدام الصراع بين فتح وحماس وعزل غزه عن الضفه عام 2007 هو: ثقافة وهوية فصائل تتقاتل على جيفة سلطه لاسلطه اصلا لها[ الضفه وغزه يقبعان تحت سلطة الاحتلال الاسرائيلي وفي مرمى طائراته ومدافعه] وتتقاتل وتتبارز فيما بينها على تسجيل المواقف السياسيه  حول المصالحه بين حماس وفتح ..تارة يصبح الطريق مسدود واخرى لم تولد الام الفلسطينيه سوى عباس وفياض وهنيه واخرى يجمدون العمليه حتى حلول موعد اكذوبة دولة ايلول الفلسطينيه في حين غاب عن ومن اذهان  الفصائليون ان الحديث يدور عن تحرير فلسطين والشعب الفلسطيني اولا ومن ثم  الدوله ونظام الحكم سواء كان علماني او قومي او اسلامي او اي نهج ايديولوجي اخر..ماهو جاري الان هو ضياع الحق الفلسطيني في تفاصيل الفصائل العدميه...
 لم يتغير اي شئ في الحاله الفلسطينيه منذ سنين لا بل يزداد الوضع اكثر تدهورا في طيات مصالحات فلسطينيه لا جدوى منها...غزه حماس .. الضفه فتح.. المخيمات في المهجر جمود وضياع سياسي,وعليه ترتب القول بضرورة  ايجاد وخلق وانشاء اطر سياسيه مرحليه ترعى المشروع الوطني الفلسطيني ضمن معطيات تاريخيه وسياسيه حتى بلوغ هدف التحرر وبداية تجسيد هوية وكيان الدوله الفلسطينيه الوطنيه,  وبالتالي ماجرى بعد عام 1948 ان الشعب الفلسطيني كان الى حد ما في مرحلة التيه السياسي والوطني اللتي تلت مرحلة الصدمه[ بعد النكبه والكارثه] اللتي اربكت جميع مناحي الحياه الفلسطينيه وعلى راسها المنحى الوطني والسياسي بعد احتلال فلسطين , وظل الوضع  الفلسطيني مرتبكا[ بين تمثيل عربي لفلسطين وفلسطيني ] الى ان جاء  تأسيس منظمة التحرير الفلسطينيه في عام 1964 والاعتراف بها لاحقا عالميا كممثله للشعب الفلسطيني. بمثابة وضع او تثبيت للعربه على السكه نحو مشروع وطني جامع بين اتجاهات وفصائل  فلسطينيه يحكمها القواسم المشتركه و المرجعيه  الوطنيه التي اعتمدت على الميثاق الوطني الفلسطيني الذي أقر  في الدورة الرابعة للمجلس الوطني الفلسطيني المنعقد في القاهرة في 10 تموز 1968 , حيث صار الميثاق الوطني الفلسطيني منذ ذلك الحين بمثابة البوصله والمرجعيه لتحرير فلسطين, واللافت للنظر أن أي تعديل أو إلغاء لأية مادة يحتويها الميثاق الوطني يحتاج إلى إجماع الشعب الفلسطيني وهو وحده صاحب الحق في ذلك. ولا يحق ذلك لأي كان, ومهما كانت صفته, دون الرجوع إلى الإجماع الفلسطيني,, غير ان ماحدث  بعد اوسلو عام 1993  وعام 1998  كان لافتا وبمثابة مفترق طرق  وتجلى في عدوان موضوعي وتاريخي على قلب وجوهر المنظمه في :  الحفل الذي اقامه عرفات ومحاسيبه للرئيس الامريكي بيل كلينتون عام 1998 في غزه, حيث الغي اكثر من 12 بند وقانون اساسي من أصل 30  وافراغ اكثرمن 16 بند بنود الميثاق الوطني من فحواها , بمعنى بسيط وواضح ماجرى في عام 1998 هو ليست تعديل لابل تدمير الميثاق الوطني الفلسطيني من اجل  تثبيت وجود سلطه فلسطينيه فاسده وعاجزه تاريخيا وسياسيا وقانونيا وما جرى عام 2007 وصراع حماس وفتح وانقسام الضفه عن غزه هو ظاهره اوسلويه  لاعلاقه لاكثرية الشعب الفلسطيني بها...اقليه فصائليه تدمر القضيه الفلسطينيه..غزه محاصره منذ عدة اعوام والضفه يلتهمها الاحتلال والاستيطان الاسرائيلي على مرأى من جماعة اوسلو في وكر رام الله.. جماعات اوسلو[ ليس جماعه واحده] يتقاتلون ويتفاوضون على المصالحه..صدقوا او لا تصدقوا: لا فتح ولاحماس تريد  المصالحه.. كل يريد الاحتفاظ بقفصه الجغرافي وراتبه...قفص غزه المحاصره.. واقفاص وكانتونات الضفه المقطعه.. المهم مساحة المقاطعه في رام الله ومقر الرئاسه والراتب اخر الشهر.. لايوجد في الوقت الراهن اي مشروع وطني فلسطيني جامع والموجود هو فصائل ضاعت في طيات خلافاتها فلسطين ارضا وشعبا!
 من هنا لابد من القول اننا نقف اليوم امام مفارقات وتناقضات فلسطينيه فصائليه  تصل الى حد التناقض والصراع وما زلنا للاسف امام اشكالية تعريف الاولويات والايديولوجيات والتعبئه على اساس فصائلي وحزبي دون ان نحدد هوية واهداف المشروع الوطني الفلسطيني!!..ماهو موجود اليوم على الساحه للاسف هو خليط من هوايا وبرامج فصائليه وحزبيه تُحبذ  وتُفضل قوة الفصيل على قوة الوطن, بمعنى وضع العربه امام الحصان وليست العكس!!, والمشكله اليوم هي الخلل الكبير في مقومات واهداف المشروع الوطني الفلسطيني وليست الصراع فقط بين حماس  وفتح لابل جل الخلل يكمن في ثقافة الفصائل والمرجعيات المختلفه التي تدعي بأهلية برنامجها بالتكفل  بمشروع التحرر  الوطني , بينما الحقيقه انها هي نفسها[ الفصائل والمرجعيات] تقف عائقا موضوعيا و اسميا امام بلوغ المشروع الوطني الفلسطيني اهدافه. على الفلسطيني ان يختار بين الفصيل او الوطن  في ظل غياب خيارات اخرى مثل خيار: ان يقيموا للفلسطيني دوله على المريخ.. طبعا بعد ايلول..!!
سيداتي سادتي اينما كنتم وتواجدتُم :  مايجري على الارض الفلسطينيه هو ان الاحتلال الاسرائيلي يمزق يوميا ماتبقى  من بقاع جغرافيه يقطنها الشعب الفلسطيني في فلسطين التاريخيه وبدورها الفصائل الفلسطينيه تزيد التمزيق تمزيقا ولا تريد المصالحه ولا المصلحه الوطنيه.. يريدون كانتونات او امارات تابعه لهم...و لابد من القول ان فلسطين لكل فلسطينييها  الذين يؤمنون بالوطن والوطنيه الفلسطينيه ويكنون الولاء اولا واخيرا لفلسطين والمشروع الوطني الفلسطيني اولا وليست لهؤلاء الذين يؤمنون بالولاء للفصائل والتنظيمات... على الشعب الفلسطيني ان يختار اليوم بين  وجود  الفصائل وبين بقاء الوطن والوطنيه الفلسطينيه والمشروع الوطني الفلسطيني التحرري... بوصلة الوطن ام بوصلة الفصائل.. حكاية المصالحه الفلسطينيه طالت وصارت مطاطيه والوقت ليس  في صالح القضيه الفسطينيه في ظل الزحف الاستيطاني الصهيوني الذي طال حتى المقابر في القدس...حكاية المصالحه:في تفاصيل فصائلكُم ضاعت فلسطين ارضا وشعبا...إرحلوا عن كاهل فلسطين.. سئمنا.. ومللنا من حكاية المصالحه وثقافة الراتب..كفى ولا كًّفو من بينكم بقضية فلسطين.. ارحلوا..!!
*كاتب فلسطيني , باحث علم اجتماع, ورئيس تحرير صحيفة ديار النقب الالكترونية

 * المنشورات, الدعايات, الارتباطات, تعبر عن رأي كاتبها وعلى مسؤوليته ولا تحدد ولا تعني رأي الموقع أو الطاقم

المقالات الرئيسية