موقع بيتنا

الرئيسية - مقالات-

أسئلة مطروحة

 مقال كمال ابراهيم - أسئلة مطروحة

 

المقالات الرئيسية
الدراسات الرئيسية
مقالات أخرى للكاتب

 

أصبحت الحالة ملحة في ضوء ما يجري على ساحتنا الأدبية المحلية بأن نقول : ان بعض وسائل الاعلام – وليس جميعها طبعا – لا تتسم بالموضوعية ولا بالنزاهة في تعاملها مع بعض الأدباء والشعراء فيما يخص نشر موادهم وذلك ربما لأسباب سياسية في بعض الأحيان وشخصية في غالبيتها ، وهذا الأمر يتعلق ببعض الصحف الأسبوعية التي تعتبر نفسها تمثل الأدباء الشرفاء وتعتبر نفسها في طليعة الصحف المحلية . وهنا نرى أن صحيفة معينة تنشر بشكل دائم لكاتب معين وتنشر له مقالاته ان كان ناقدا أو قصائده ، ان كان شاعرا كل أسبوع وتتجاهل ناقدا آخر أوشاعرا آخر وتماطل في نشر مقاله أو قصيدته ، ربما لأنه ليس على علاقة أو معرفة شخصية جيدة أو متينة مع محرر هذه الصحيفة .

       أعرف صحيفة محترمة أجَّلت نشر قصيدة جيدة لشاعر، له مكانته الأدبية المرموقة ، أسبوعا تلو أسبوع لأن شعراء من بلاط تلك الصحيفة سارعوا في زج قصائدهم مطالبين بنشر انتاجهم أولا ، وارتأت الصحيفة المحترمة أن تنشر لهم أولا لأنهم محسوبون على هذه الصحيفة ومن الصعوبة بمكان تأجيل نشر انتاجهم . في مثل هذا الوضع قرر ذلك الشاعر المؤجَّل التحوُّل الى صحيفة أخرى لنشر قصيدته .

       أليس هذا عيبا على صحيفة تدعي الموضوعية والنزاهة في التعامل مع الأدب والأدباء وعدم التمييز بين هذا الشاعر وذاك ؟ .

      والأمر أسوأ بكثير فيما يخص المواقع الألكترونية . فهناك موقع الكتروني يدعي الاختصاص بالأدب ينتهج نفس السلبية التي أشرت اليها ويفضل هذا الشاعر عن ذاك ، ليس من باب مستوى الانتاج وانما بسبب المعرفة الشخصية .

        أعرف موقعا الكترونيا توقف عن نشر قصائد لشاعر متألق له اصدارات عدة وله بصمته في الساحة الأدبية لأسباب ترجع الى شلة من المستشعرين والكتاب تسلطوا على الموقع ولغاية في نفس يعقوب وربما من باب الحسد استخدموا علاقتهم الشخصية مع المشرف على الموقع وأقنعوه بالتوقف عن نشر انتاجات هذا الشاعر ظلما له .

        الأنكى من ذلك أن موقعا آخر يدعي الوطنية امتنع في الآونة الأخيرة من نشر مقال لشاعر ، ناقد ، له مكانته محليا وعربيا لمجرد أن المقال اشار الى امتياز حققه شاعران من شعرائنا المحليين ووصفهما بأنهما ظاهرة خاصة في الشعر المحلي . ولأن المقال لم يشر الى شاعر من بلاط ذلك الموقع أو الى المشرف عليه ، كونه شاعرا هو أيضا ، ارتأى المشرف أن لا ينشر المقال .

       في وضع كهذا أيعقل أن نسمي هذا الموقع موقعا أدبيا ؟ أو تلك الصحيفة صحيفة محترمة ؟

    هل المشرفون على الأدب في بعض الصحف المحلية والقيِّمون على بعض المواقع الأدبية والتي تختص بالأدب حقا أدباء ؟ .

    هذه الأسئلة وأسئلة أخرى ستظل مطروحة الى ما شاء الله !!!.

 * المنشورات, الدعايات, الارتباطات, تعبر عن رأي كاتبها وعلى مسؤوليته ولا تحدد ولا تعني رأي الموقع أو الطاقم

المقالات الرئيسية