موقع بيتنا

الرئيسية - مقالات-

ملاحظات على ملاحظات نبيل عوده

 مقال أبو العلاء عبد عبدالله - ملاحظات على ملاحظات نبيل عوده

 

المقالات الرئيسية
الدراسات الرئيسية
مقالات أخرى للكاتب

 

نشرت المواقع الالكترونية مقالا تحت عنوان ملاحظات حول انتخابات بلدية الناصرة لنبيل عوده الذي لم يكتب في هذا الموضوع إلا مقالا واحدا كما يقول وأراد التزام الحياد, لكنه خرج عن صمته فكان كما قيل صمت دهرا ونطق كفرا وجاء بادعاءات وأحكام بمسمى ملاحظات علما انه يتهم القائمة الموحدة ويحكم عليها دون برهان أو دليل ويستعمل ألفاظه المعروفة عنه , لذلك أحببت أن أقف عندها والقراء الأعزاء وأبين بطلان هذه الملاحظات وما المقصود منها فكانت هذه الملاحظات على ملاحظاته  :

يحاول نبيل عوده أن يوهم القراء وعلى الأخص من لا يعرفه أو يقرا له أن الجماهير النصراوية  حائرة تنتظر تدخله السريع  أو سماع رأيه من خلال تحديد موقفه من انتخابات بلدية الناصرة مدعيا أن تلويث البيئة من الإعلانات الدعائية للقائمة الموحدة ( وليس غيرها ) والإعلام القبلي هو الذي استنهضه ودعاه لتحميل نفسه عناء ما تتحمله الأفعى عندما تخرج في أيام الشتاء القارص وليس الأمر كذلك , لان القائمة الموحدة تلتزم ما اتفق عليه وإعلامها سابق لغيرها شكلا وروحا ومهنية بل يتفوق على إعلام من راح يمدحهم ويمجدهم عله يجد عندهم الشفاعة ويعود لصفهم أو يشفي حقده وغله .

من يسير في شوارع الناصرة يشاهد جو الانتخابات ويلاحظ جليا أن الملصقات تتشابه لكافة القوائم المتنافسة ولكن عندما يكتب نبيل عوده عن هذا الموضوع فان المقال مقروء من عنوانه ولا ينتظر منه

 الإنصاف أو الموضوعية لان المقال جاء ليقدم خدمة  لرفاق دربه  في وقت عصيب ويروج لسياسة التهويل والتخويف من اجل زيادة الاستقطاب الطائفي بادعاءات ومسميات شتى باتت مكشوفة مفضوحة

أحببت أن أسال نبيل عوده لم قائمة الناصرة الموحدة قائمة طائفية ؟

مع أن الكثير من المؤسسات في المدينة تملك وتدار وتحمل اسما مسيحيا ومع ذلك يتعامل معها أهل الناصرة بحب وتسامح ويحافظون على وحدة  النسيج الاجتماعي  الذي شاركت أنت وآخرون بتمزيقه وأنت الذي استقلت من الحزب الشيوعي عندما رشح توفيق زياد بدل سالم جبران على أساس الانتماء الديني والتعصب الأعمى الذي يدعوك لاتخاذ مواقف تقوم على أساس رفضك للآخر مجانبا للحق والواقع ومحاولا تقديم مسوغات واتهام الآخرين بإعمال هم براء منها مثل  قضية الملصقات وتمزيقها الأمر الذي لا تملك عليه دليلا لإدانة احد إلا أفكارا مسبقة ومنطقا طائفيا, عنصريا, بغيضا جعلك تشارك بالتحريض والتهويل والتخويف والدعوة للتصويت وعدم التزام الحياد لا بل رحت تدعو صراحة لمن تصوت وكان هذا الأمر يهم أحدا أو يلقي له بالا إلا محاولة منك للفت الأنظار ولسان حالك يقول أنا موجود أنا أخالف أنا موجود انتبهوا لي أنا لا زلت هنا .

يحاول نبيل عوده التأكيد على الموضوع الطائفي من خلال ذكر موضوع السياحة التي هي في الأساس سياحة دينية ويدعى أن المدينة تشهد حركة سياحية نشطة للغاية وإذا ما تسلمت قائمة الناصرة  الموحدة رئاسة بلدية الناصرة فإنها ستقضي على هذه السياحة , شكل أخر في التهويل والتخويف من اجل الاستقطاب الطائفي وإسهام جديد في محاولة تمزيق النسيج الاجتماعي ويتهم الآخرين بالطائفية والعنصرية حقا انه المثل القائل رمتني بدائها وانسلت  , والذي لا يرى من الغربال أعمى فان مشروع الناصرة 2000 دمر المدينة بحجة السياحة ورحلت الصناعة والتجارة إلى نتسرت عليت كل ذلك لا يهم نبيل عوده ولا يشعر بمأساة أهل الناصرة وعلى الأخص أهل السوق ومحلاتهم المغلقة أو التي بيعت بثمن بخس في حين كانت تساوي الملايين أم أن هناك مخططات يراد تنفيذها في البلدة القديمة كبيعها لليهود وما أشبه يقبلها نبيل عوده  ويرضى عنها ويدلل لها كما يدلل للخدمة المدنية  وسياسات أخرى  ....

كلام نبيل عوده يدل على انه لا يعرف أوضاع المدينة وما تعانيه من مشاكل ولم يشعر بالظلم الواقع على أهلها أو انه يحاول التغاضي عن هذا كله في سبيل تبرير طائفيته ورفضه للآخر من أبناء مدينتنا الحبيبة

ويصب جام غضبه وحقده على قائمة الناصرة الموحدة التي جاءت من اجل تغيير الواقع المرير لمدينة الناصرة وتلقى قبولا وانتشارا في قطاعات كل أبناء المدينة على اختلاف ديانتهم إذ يجمعهم المصير الواحد والعيش المشترك والظلم الواقع عليهم والأوضاع المادية الصعبة وازدياد البطالة  , وينسى نبيل عوده  أن يتطرق بكلمة نقد واحدة  لمن دمر التجارة والصناعة , فلا مراكز تجارية ولا مصانع أو حتى منطقة صناعية , وجعل من المدينة قرية كبيرة .

اعتقد جازما أن أهل الناصرة ليسوا بحاجة نبيل عوده حتى يرشدهم وليسوا بالقصر حتى يكون نبيل عوده وصيا عليهم وهو الذي جعل من نفسه حكما يوزع الألقاب والأوسمة فيجعل من هذا مصلحا ومن ذاك مخربا, من خلال نفسيته التي امتلأت حقدا وضغينة على أبناء مدينته كما يدعي فهو من جهة يخاصم الجبهة وله معها حساب كما يقول ومن جهة أخرى يتزلف إليها ويتذبذب على حساب قائمة الناصرة الموحدة التي يكرهها ويحمل عليها وهو اعجز من أن يناقش طروحات الموحدة فكرها, برنامجها, إعلامها وإنما ينتقدها بل يسبها ويتجرا عليها لأنها مسلمة ولأنه محرض يبتغي الفتنة وتعكير الأجواء وازكام الأنوف بتجارة كاسدة في السوق بسبب انتهاء مدة صلاحيتها .

واضح  جدا أن نبيل عوده فقد البوصلة من فترة بعيدة حتى أصبح يخلط بين الأمور خصوصا تلك التي تتشابه عليه وتثيره بعض الألوان

محدثة عنده حساسية تعمي بصره وبصيرته وعلى وجه التحديد اللون الأخضر فيهرب منه إلى اللون الأحمر أو البرتقالي يبصبص ويتحلس ولكن هيهات هيهات تجديه هذه الفعال شيئا ومثال ذلك غضبه على التجمع ومدحه بشير عبد الرازق دون أن يتجرا على قول كلمة حق وان بشير عبد الرازق , شريك كامل في جريمة تدمير مدينتنا الحبيبة

وعليه تقع تبعيات ونتائج أعماله وأقواله على مدار السنوات الخمس الماضية ولن يجديه نفعا أن يدافع عنه تائه مثل نبيل عوده الذي يتحرك وفق رغباته وشهواته ونزعاته مستغلا ما يدعيه من انه ناقد , كاتب وإعلامي لا يملك مع أي قضية يتناولها توظيف أي اسم من هذه الأسماء , وإنما يتقن لغة السباب والتهجم والتجريح  فأن  فاقد الشيء لا  يعطيه  ؟.

 * المنشورات, الدعايات, الارتباطات, تعبر عن رأي كاتبها وعلى مسؤوليته ولا تحدد ولا تعني رأي الموقع أو الطاقم

المقالات الرئيسية