هذه قصائد أحببتها، فكتبت عنها... فيها تنويع في الأداء والمضمون، وفيها تلوين يعكس حركة شعرنا الفلسطيني في الجليل والمثلث.

غير أني لا أنكر هناك شعرًا آخر يستحق أن يكون في هذه الإضمامة، ولاني لا أتكلف النقد، بل أكتب ما يحوم في الوارد وأعايشه في الخاطر، أنساق مع المحفز فأكون سادنًا في محراب الكلمة، آنس بها وأنا أغازلها- مدركًا أن هناك حسانًا أُخر.

إن لكل قصيدة مفتاحها، فهل نجحت في الولوج إلى البوابات السحرية؟!

 وهل أستطيع أن أقدم على مائدة المتلقي بعض ما يجلو له الغموض؟

هل أكتب عن زملائي الشعراء بعين الناقد أم برؤية الشاعر؟

 كل هذي_وعلى غرارها_أسئلة تجيبون عليها أنتم!

وقبل ذلك، لا بد من التأكيد على أني "نظمت" قصائد الشعراء في السلك من غير اعتبار لأهمية التقديم والتأخير، ومن غير غمط للأجيال الأدبية أو إغفال لأساليب الصياغة المتباينة...فالشعر شعر، وأنى ألقيت الجوهرة تظل تشع...

 فيا عزيزي القارئ: هاك ذوقي في الاختبار أولا،

وذوقي في القراءة ثانيا،

ولن استغرب إن راق لأحد ما اخترت ولم يرق له ما نقدت أو خلاف ذلك تمامًا..ولله في أدبائه شؤون.

ولعل سائلاً يسأل: لماذا تنقد النص الواحد دون العمل أو الأعمال جميعها؟

وعند أجابته يحضرني قول عمر الخيام:

إن تفصل القطرة من بحرها ففي مداه منتهى امرها

فهذا النص يحاورني وأحاوره، يستعصي علي أحيانًا فأراوغه، حتى استشف منه خواطر وخلجات نابضة، وفي نيتي أن أواصل المسيرة لألتقط ما يحلو لي، أذوق منه أولاً لأطعم من يحب ،  فإن طَعِم أسعدني، وألا فما أحراني أن أبحث عن طريقة أخرى أجوّد فيها الثمر...

 

 

   اكتبوا لنا   شروط الاستخدام