|
المتهمين والخاسرين ؟! |
|
بداية نتقدم
بتعازينا الحارة
لعائلة الحريري
وللشعب العربي
وللحرية العربية
لاغتيال رئيس
الحكومة السابق
" رفيق الحريري". من دون أن نتخذ موقفا محددا ومع غموض هوية المتهم والجهات المعنية باغتيال الحريري, تعالوا بنا نلقي نظرة سريعة على كل الإطراف ودراسة مواقفهم ولعل الغموض ينقشع وتكشف هوية المجرم. الاتجاهات:
سوريا
إسرائيل
حزب الله
المقاومة الإسلامية (أيا كانت):
الولايات المتحدة:
الخاسرون: سوريا: في قفص الاتهام ويعزز الموقف الأمريكي ضدها. إسرائيل: تأخير الانسحاب السوري من لبنان. المعارضة للانسحاب ضعفت. حزب الله: تعزيز الاتهامات الامريكيه بأنه حزب إرهابي. الحركات الإسلامية: أصبح ينظر إليها وكأنها شبح الدمار. الولايات المتحدة: سوريا ستبقى في لبنان لمده أطول وهذا يؤخر حرب ممكنة عليها.
أما الخاسر الأكبر فهو الشعب العربي المنهك من ديكتاتورية الديمقراطية! من البطش واغتيال الكلمة! من الحرية والأمن.... ومن يا ترى سيكون الرابح الأكبر؟!!
ب.ع (الاسم محفوظ للإدارة)
|