|
وتوقف العرض نعم
توقف على
هتاف بعض
الاوباش الذين
لا يميتون بصلة
للدين الاسلامي
وراحوا يهتفون
ضد الفنانة
العبقرية
الملتزمة في
الدفاع عن
الحرية والحريات
الاخت الفاضلة
رانية مرجية
فالنساء
الفلسطينيات
نصفنا الاخر
وشريكاتنا
بالنضال فاجرة
فاسقة كافرة
لعنة الله عليك
وعلى
امثالك ووصلت
السفالة باحد
الحاضرين اللا
محترمين بالبصق
على وجه الفنانة
امام ما
يزيد عن 200
شخصية مضيفا انت
مسيحية فاجرة لو
كنت اختي لما
جعلتك تنعمين
بالحياة
وارتأت مرجية ان
تعتذر للجمهور
ولا سيما انها
احست ان لو
استمرت سيتكهرب
الجو اكثر
واكثر ومنهم من
سيستغل الظرف
لاشعال الفتنة
بين ابناء الشعب
الواحد.
انني اثمن
موقف الشجاعة
رانية لانها لن
تعيد الشتيمة
بشتائم وانها
فضلت ان نغادر
طالبة من
الجميع المغادرة
وعدم التعرض
الواحد للاخر
بقولها لنوفر
طاقتنا وغضبنا
نحو بعضنا
البعض عدونا
الاول هو
الاحتلال والجهل
والقمع والفقر
والاستغلال
والحصار
والارهاب
الذي يمارس ضد
كل فلسطسيني
وعربي شريف
بحقكم هل مثل
هذا الكلام يخرج
ع! ن كافرة
نشكر الله
الواحد الاحد ان
مرجية تتمتع
بالاخلاق والصبر
والحكمة وانها
منعت كارثة
ولو على حساب
المغفرة لمن
اساءوا اليها
ليس لانها جبانة
انما لانها
وطنية شريفة
.
اما المسرحيدية
فهي مسرحيدية
علاجية من
الدرجة الاولى
تسلط الضوء على
الجهل
والقمع و تحارب
ما يسمى الافة
الاخذة
بالانتشار الا
وهي القتل على
خلفية شرف
العائلة,وتطرح
حلولا وادوات
للنساء وتحثهن
عن الخروج عن
دائرة الصمت
والخوف
والذل وهي من
اخراج هيلا
يالون وجابي
عربيد انتاج
مسرح السرايا في
يافا
,
نص وموسيقى
رانية مرجية
|